الاجتماع 300 في مكتب السوداني

الإطار يخول الزيدي فعل كل شيء لنزع السلاح الصيف المقبل

عقد الإطار التنسيقي، اليوم الاثنين (19 تشرين الأول 2026) الاجتماع الدوري 300 في مكتب رئيس الوزراء السابق، محمد شياع السوداني، وأكد الاجتماع على حسم موضوع حصر السلاح بتاريخ 30 حزيران 2027، مخولاً الحكومة باتخاذ الخطوات التي تعزز الالتزام بذلك.

وذكر بيان الدائرة الإعلامية، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “عقد الإطار التنسيقي اليوم الاثنين 19 تشرين الأول 2026 اجتماعه الدوري 300، في مكتب السيد محمد شياع السوداني وبحضور رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، لبحث جملة من الملفات السياسية والتشريعية والخدمية الحساسة، إلى جانب مناقشة تداعيات المشهد الإقليمي وانعكاساته على الساحة العراقية”.

وأضاف البيان، أن “الاجتماع شهد عرضاً لملف توزيع رئاسات وعضويات اللجان النيابية داخل مجلس النواب، حيث شدد المجتمعون على ضرورة حسم هذا الاستحقاق وفق معايير الكفاءة والتوازن والشراكة الوطنية، بما يضمن تفعيل الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان وتسريع إقرار القوانين المعطلة”.

وأوضح البيان، أ، “الاطار التنسيقي شكل لجنة قيادية لفهرسة ودراسة جميع القوانين الدستورية المعطلة والقوانين التي يتوقف عليها تنفيذ البرنامج الحكومي”.

وأكد البيان، أنه “وفي محور استحقاقات ما بعد استكمال التشكيلة الحكومية، ناقش الحاضرون سبل إسناد الجهاز التنفيذي ومواصلة تثبيت دعائم الاستقرار السياسي والإداري، مع التأكيد على ضرورة الالتزام ببنود البرنامج الحكومي وترجمة التوافقات السياسية إلى خطوات عملية تدعم أداء المؤسسات الرسمية وتلبي متطلبات المرحلة المقبلة، كماوركز الاجتماع على السياسات المالية الرامية لتحسين الواقع المعيشي والخدمي للمواطنين، وضبط حركة الأسواق، وتوفير التخصيصات اللازمة للمشاريع التنموية ومعالجة الفقر والبطالة، لضمان ملامسة الإصلاحات المالية لحياة المواطن اليومية بشكل مباشر وملموس”.

وتابع البيان، أن “الاطار التنسيقي أكد التزامه بما تم الاتفاق عليه في حسم موضوع السلاح الخارج عن السلطة الرسمية في موعد 30_6_2027 مخولا الحكومة في اتخاذ الخطوات التي تعزز الالتزام بذلك، واختتم الإطار التنسيقي اجتماعه باستعراض التطورات والتوترات في المحيط الإقليمي؛ مؤكداً على أهمية الحفاظ على سيادة العراق وأمنه الداخلي، وتجنيب البلاد مسارات التصعيد في المنطقة، مع التشديد على دور بغداد الإيجابي في دعم التهدئة والاستقرار الإقليمي”.