مظاهرة أمام مصرف الطيف في بغداد اليوم الأحد
بعد فرض الوصاية عليه
البنك المركزي يطمئن مودعي مصرف الطيف: أموالكم محفوظة
طمأن البنك المركزي، اليوم الثلاثاء (8 أيلول 2026)، مودعي مصرف “الطيف الإسلامي”، مؤكداً أن قرار فرض الوصاية هو إجراء رقابي لحماية أموال المودعين واستقرار المصرف، وأوضح البنك أنه يجري العمل مع الوصي المنتدب لتعزيز السيولة وتنظيم السحوبات تدريجياً، مع إعطاء الأولوية القصوى لرواتب الموظفين الموطنة.
وذكر بيان صادر عن البنك المركزي، تلقت شبكة 964 نسخة منه، “انطلاقاً من مسؤولية البنك المركزي العراقي في حماية القطاع المصرفي وتعزيز سلامته واستقراره، يؤكد البنك أن حقوق مودعي مصرف الطيف الإسلامي محفوظة، وأن فرض الوصاية على المصرف يُعد إجراءً رقابياً وقائياً يهدف إلى حماية أموال المودعين، والحفاظ على حقوقهم، وضمان استقرار واستمرار العمليات المصرفية وفقاً للضوابط والتعليمات النافذة”.
وأضاف أت “البنك المركزي العراقي، يعمل بالتنسيق مع الوصي المنتدب على المصرف، على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز سيولته وتنظيم عمليات السحب والوفاء بالتزاماته المالية بصورة تدريجية ومنظّمة، وبما يضمن إدارة هذه العمليات وفق الأولويات الرقابية المعتمدة، مع إعطاء الأولوية لرواتب الموظفين الموطّنة لدى المصرف”.
وتابع البنك المركزي “نطمأن المودعين إلى أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار مسؤوليته الرقابية الهادفة إلى حماية حقوقهم وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي”.
ودعا البنك، “الجمهور ووسائل الإعلام إلى اعتماد البيانات والمعلومات الصادرة عنه عبر قنواته الرسمية حصراً، وتجنب تداول الأخبار أو المعلومات غير الموثوقة”.
وخرج مئات المحتجين في بغداد والبصرة يوم الأحد متسائلين عن مصير ودائعهم وهي بالمليارات، في مصرف الطيف الإسلامي الذي توقفت كل حساباته بنحو مفاجئ بعد فرض البنك المركزي وصاية عليه، واعتذار الوصي الجديد الذي أوكلت له الإدارة وتسوية الأمور، إنه لا يمتلك سيولة لرد أموال الزبائن فوراً، وسط أزمة مالية خانقة تمر بها البلاد، ومخاوف من تأثر العراقيين بموجة العقوبات الأقسى التي تطال إيران في حرب هرمز، وخلال تغطية مراسلي شبكة 964 للاحتجاجات، قال بعض المودعين إن عدداً منهم تعرضوا إلى “صدمات قلبية” ونقلوا إلى المستشفى، لكن خبراء يقولون إن عدداً من المصارف تعرضت لهذه الحالة سابقاً وتم إنقاذها، وأمام مصرف الطيف 18 شهراً لتصحيح الأوضاع إن سارت الأمور بشكل جيد.