تفاصيل مهدي الكعبي
النجباء تراقب “أبواق الزيدي”: الاعتقالات خطتهم إن لم يكن اليوم فغداً
كشف عضو حركة النجباء مهدي الكعبي، عن القضايا التي طرحها المكتب السياسي خلال جولته الأخيرة للتباحث مع قادة الإطار التنسيقي ورفض ما حصل من حملة “أبواق حكومة الزيدي” ضد المقاومة واستهداف مقاتلي الحشد والمقاومة وصدور مذكرات قبض بحقهم، محذراً من تحركات جهاز مكافحة الإرهاب ضد مقار تابعة للحشد، ومعتبراً أن الضغوط الرامية لنزع السلاح تمثل “مشروعاً أمريكياً” حسب تعبيره ليل الثلاثاء (1 ايلول 2026)، في لقاء مع الإعلامي محمد سامي، تابعته شبكة 964.
وكان وفد من حركة النجباء قام بزيارات لمسؤولي الأحزاب الشيعية، منهم رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، والأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وعمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة، يوم الاثنين (24 آب 2026).
وقال مهدي الكعبي، إن موقف الحركة “ثابت في دعم الجمهورية الإسلامية التي هي دولة جارة بالنسبة لنا، الجانب الأخلاقي والشرعي والوطني يحتم علينا الوقوف مع الجمهورية، لأن مواقفها تدعم النظام السياسي وتعزز حالة الوفاق السياسي والاجتماعي”، مؤكداً “علاقاتنا العقائدية والثقافية والجيرة، كل هذه دليل على علاقة الشعبين العراقي والإيراني الطيبة والمتينة”.
وفي إجابته على مشاركة النجباء المحتملة في حال توسع الحرب الإيرانية الأمريكية “الجمهورية الاسلامية لن تطلب من الاخرين المشاركة، لكن هناك تنسيق وغرف وقيادة حكيمة تشخص مصلحة العراق والعراقيين مؤكداً إن الحركة” تقف مع جميع دول المحور وخصوصاً الجمهورية الاسلامية ولا ننتظر طلباً من أحد”.
وعند سؤاله عن وجود اتفاقات بين الفصائل التي رفضت عملية تنظيم السلاح، أكد “الحوار لابد أن يكون عراقي – عراقي، نريد أن يخرج الأمريكي، لأن الأمريكي هو من يعمل على هذا الشرخ، الضغط على الحكومة في حصر السلاح أو نزعه مشروع أمريكي، وهذه رؤيتنا بعكس الآخرين، ويوجد حوار مع الفواعل السياسية في قضية تهدئة الشارع الإعلامي من قبل بعض ابواق الحكومة، وكذلك الناطق باسم الحكومة والناطق باسم القائد العام”، مبيناً وجود “تصعيد اعلامي منهم ضد المقاومة وقضية مذكرات القبض وإنهم خارجون على القانون، هناك تصريحات وتصعيد من قبل الحكومة، والعقلاء في الحكومة والمقاومة الاسلامية رفضوا هذا المنطق، وهناك ضغط امريكي في قضية إخراج العراق من محور المقاومة وإضعاف المقاومة”.
وأكد الكعبي، إن جولة قيادة النجباء على الإطار التنسيقي نقلت “رؤية الحركة للساحة العراقية والحوار العراقي، لا مشكلة بيننا لكن قضية التصعيد في الإعلام واعتقال بعض المقاومين سواء في الحشد أو في المقاومة مرفوض وهذا استهداف لنا، اذا لم يكن اليوم فغداً، كذلك بعض القوات الأمنية” مؤكداً إن جهاز مكافحة الارهاب “تحرك على بعض مقرات التابعة للحشد أو النجباء في تلك الفترة”.