حلاوة عالية تنجو من صيف حارق

تتدفق عيون سنجار فيظهر هذا التين.. باقوري وتعمك وتهرو في بستان ناجي بارا

قرب جبل سنجار في قرية بارا، يعتني الأهالي بزراعة التين مستفيدين من مياه العيون في سقي الأشجار، لتشتهر القرية بأصناف محلية متعددة يقول مزارعوها إنها من أجود أنواع التين في سنجار، ويتصدرها الأصفر بحلاوته العالية بين أصناف “الباقوري” و”تعمك” و”تهرو” و”برييك”.

محصول هذا العام لم يسلم من قسوة الصيف، إذ تسببت درجات الحرارة والهواء الحار بتراجع الإنتاج، بينما يسوق المزارعون ما تنتجه بساتينهم محلياً وعلى طريق سنوني – سنجار، ويرسلون الطلبات إلى مناطق أخرى بواسطة سيارات الأجرة.

دكان العائلة يسوق المحصول

يقول ناجي حج بارا، مزارع من قرية بارا، لشبكة 964، إن مزارعي القرية ما يزالون يعتمدون على مياه العيون في سقي أشجار التين بطريقة تقليدية، إذ يخصص حوض ترابي لكل شجرة، ثم تُوجّه المياه إليه حتى يمتلئ لتأمين حاجتها من الري.

ويتابع إن المنطقة تنتج عدة أصناف محلية من التين، بينها “الباقوري” و”تعمك” و”تهرو” و”برييك”، إضافة إلى التين الأسود والأحمر والأصفر، ويقول بارا إن جميع الأصناف تتميز بمذاقها، لكن التين الأصفر الأصلي يعد الأكثر حلاوة بينها.

وعن تسويق المحصول، يقول بارا إن العائلة تمتلك محلاً قرب المزرعة على طريق سنوني – سنجار، وتباع فيه كميات من التين مباشرة للمارة والزبائن.

ويضيف أن لديهم أيضاً طلبات تصل من مناطق أخرى، ويجري إرسال التين إلى أصحابها بواسطة سيارات الأجرة.