جولة بساتين المعتصم

اقطف تين سامراء حتى الشتاء ورغم غلائه يطلب للمربى والتجفيف (فيديو)

سامراء (صلاح الدين) 964

يفرض تين ناحية المعتصم جنوب شرقي سامراء حضوره كمحصول محلي يتميز بمذاق فريد وجودة عالية، رغم تدفق المنتجات الزراعية المستوردة إلى الأسواق العراقية، ففي هذه المدينة وتحديداً منطقة “صعيوية”، تتوافر بيئة مثالية لزراعة التين بنوعيه الأسود والأصفر، المعتمدة في صناعات المربى وللتجفيف، حيث وفرة المياه وخصوبة التربة، على مدى 6 أشهر من تموز حتى كانون الأول، ورغم ارتفاع أسعاره لكنه يحظى على الدوام بإقبال واضح من الزبائن.

علي عايد – مزارع، لشبكة 964:

أنا علي عايد حمادة من ناحية المعتصم، وتحديداً من منطقة صعيوية الزراعية، نحن نزرع التين الأسود والأصفر في تربة خصبة ومياه وافرة.

التين من الثمار المباركة التي ذكرت في القرآن الكريم وطعمها متميز، ومن النوع الذي يستخدم في صناعة المربى والتين المجفف ويباع لدى أصحاب المحلات، وفوائده الطبية عديدة، كما يوفر ظلاً للأشجار الأخرى ويعود بالفائدة على المزارع.

يبدأ قطاف التين من تموز وحتى كانون الأول، وهو من الفواكه الصيفية ذات الأسعار المرتفعة والقوة الشرائية الجيدة.

نطالب الحكومة بتوفير الأسمدة والمبيدات لدعم وتحسين الإنتاجية، لأن التين العراقي بطعمه الخاص لا يمكن مقارنته بالأجنبي أبداً.

محمد إسماعيل – مزارع، لشبكة 964:

المنتج المحلي له طعم مختلف ولذيذ، وخصوصاً تين ناحية المعتصم فهو ذو مذاق رائع وفوائد متعددة، ودائماً ما نشتري التين الطازج المحلي لأنه يفوق الأجنبي من حيث الطعم بكثير، ويستخدم في إنتاج المربى والتجفيف.