حفل كبير حضره أبو علي البصري

محاولة اغتيال صدام حسين.. الدجيل لا تنسى المسلحين السبعة وإعدامات النظام

الدجيل (صلاح الدين) 964

أحيا أهالي قضاء الدجيل في محافظة صلاح الدين، الذكرى السنوية الرابعة والأربعين لمحاولة اغتيال رئيس النظام السابق صدام حسين عام 1982، مستذكرين حملات الإعدام والاعتقال والتهجير ومصادرة الأموال التي طالت أهالي القضاء، وسط مطالب بتخليد الذكرى وانتقادات لتواضع الخدمات المقدمة للمدينة مقارنة بحجم تضحياتها.

وتقول ذكرى عباس حسون وهي من ذوي ضحايا حادثة الدجيل، لشبكة 964: “استعرضت المناسبة الإحصائيات التاريخية للفاجعة، إذ أقدم 7 أشخاص على محاولة الاغتيال، ليُعقبها إعدام 148 شخصاً، فضلاً عن عمليات إعدام وتعذيب سبقت ذلك طالت 45 آخرين، كما زج بنحو 1137 من أبناء الدجيل بين نساء ورجال وأطفال في السجون، إلى جانب تهجير عوائل كاملة إلى منطقة “ليا” في صحراء السماوة ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة، وقد جرى تجسيد هذه الأحداث من خلال أعمال فنية وسينمائية ومسرحية”.

وتابعت، “هذا المكان شهد انطلاق أول شرارة ضد الظلم والطغيان الذي مارسه رأس السلطة البائد ضد أهالي الدجيل، واليوم ننعم بالحرية بفضل دماء الشهداء”.

وبينت أن “إقامة هذا المهرجان تعبير عن الوفاء لمدينة قدمت العديد من الشهداء والسجناء والممتلكات المصادرة، ورغم كل هذه التضحيات لا نلمس أي خدمات تُذكر في القضاء مقارنة بحجم ما قدمه أبناؤه”.

واختتم الشاهد الرئيسي في قضية الدجيل، علي الحيدري، حديثه لشبكة 964: “نستذكر أرواح شهدائنا الأبرار الذين سقطوا في تموز من عام 1982 وهم يقارعون رأس النظام البائد لتخليص العراق، وشهد المهرجان مشاركة رئيس مؤسسة الشهداء عبد الإله النائلي ورئيس جها الأمن الوطني السابق أبو علي البصري الذي كان له دور كبير في إحياء المناسبة، كما أُقيم عرض سينمائي بعنوان أمل يستعرض الأحداث التي مرت على القضاء، إلى جانب عرض مسرحي بعنوان ‘أنا سعيد'”.