والمدير يرد: نستعد للمرحلة القادمة

موظفون محتجون في فندق فلسطين: هذا ليس إعماراً بل استعمار.. أعطونا ماسحات وكرك للعمل

فندق فلسطين (بغداد) 964

نظم عدد من العاملين والموظفين المستقيلين في فندق فلسطين، اليوم الأربعاء، (5 آب 2026)، وقفة احتجاجية أمام بوابة الفندق للمطالبة بعودة العاملين وضمان حقوق المستقيلين، على خلفية قرارات الإدارة بإلغاء بعض الأقسام مؤقتاً ونقل موظفين إلى مهام أخرى خلال أعمال التأهيل الجارية. وفي الوقت الذي أكد فيه أحد المحتجين، وهو شيف عمل في الفندق 13 عاماً، تعرضهم لتغييرات قسرية في طبيعة العمل أدت لاستقالة آخرين، شددت إدارة الفندق على أن هذه الإجراءات مؤقتة وتندرج ضمن خطة شاملة لإعادة إعمار المنشأة وتطويرها بحلة جديدة.

وقال الموظف في فندق فلسطين، عباس علي، لشبكة 964: “أنا أحد العاملين في فندق فلسطين منذ 13 عاماً، وخريج سياحة وفندقة، اختلف نظام العمل عما كان عليه سابقاً، إذ كنا موظفين لدى شركة فلسطين، والآن نُقلت أسماؤنا إلى شركة القصر المستثمرة الجديدة.”.

وأضاف: “أعمل شيفاً في الفندق، لكن تم تكليفي بأعمال صيانة، وبعد تقديم شكوى إلى الإدارة وتمت إعادتي إلى المطبخ. وهناك عدد من الموظفين قدموا استقالاتهم بسبب تغيير أماكن عملهم داخل الفندق.”.

وقال الموظف في الفندق، مرتضى صبري، لشبكة 964: إنه “تمت محاربتنا بشكل كبير من قبل إدارة الفندق، وتم تحويلنا للعمل مع عمال الصيانة، وبسبب ذلك اضطررت إلى ترك العمل وتقديم استقالتي، فيما يخشى عدد من الموظفين الظهور للإعلام خوفاً من إنهاء خدماتهم.”.

من جانبه، قال مدير فندق فلسطين، سلوان سلام، لشبكة 964: إن “العدد الذي شارك في الوقفة قليل جداً، فيما يواصل العدد الأكبر من الموظفين عملهم داخل الفندق.”.

وأضاف: “عملت الشركة على إشراك الموظفين في دورات تدريبية حديثة لتطوير مهاراتهم، ليكونوا العماد الرئيس للفندق بعد إعادة افتتاحه، ونحن حالياً في مرحلة إعادة إعمار وتأهيل، وتم إلغاء عدد من الأقسام، مثل المطعم والاستقبال والتدبير الفندقي، بشكل مؤقت بسبب أعمال التأهيل”.

وتابع: “الأعمال الجارية تهدف إلى تطوير الفندق بالكامل ليكون من أفضل الفنادق في بغداد، كما ألغيت قاعات النوادي والمشروبات وحُولت إلى قاعات فندقية وقاعات مناسبات ومؤتمرات. العقد الاستثماري وُقع في 9 أيلول 2025، ومدة التأهيل سنة ونصف، ومن المؤمل إعادة افتتاح الفندق في شهر نيسان المقبل بحلة جديدة”.