لا تنجروا خلف "مشايخ الدنيا"

مسجد الكوفة يحذر من تصدر “الجهلاء” ويدعو للتصدي للعناوين الخداعة

حذرت خطبة صلاة الجمعة المركزية في مسجد الكوفة، الصادرة عن الإشراف العام على صلاة الجمعة والجماعة، اليوم الجمعة (2 تشرين الأول 2026)، من الكوارث المجتمعية الناجمة عن تصدر “الجهلاء وعلماء الوهم” للمساحات الإعلامية المفتوحة، داعية إلى الالتزام بتوجيهات زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر وعدم الانجرار خلف أصحاب العقائد الفاسدة.

وأوضحت الخطبة أن الفضاء الرقمي والمواقع الإلكترونية المفتوحة أتاحت بيئة لانتعاش التزييف ونشر الانحراف العقائدي تحت عناوين ومسميات براقة، مشددة على تحذيرات السيد الشهيد محمد الصدر من مضللي المجتمع، ومؤكدة في الوقت ذاته أن الإرث الفكري والباطني للصدر الكسير كافٍ للنهل منه والانتفاع دون الحاجة للتأثر بمدعي الرؤية وطلاب الدنيا.

وجاء في نص الخطبة التي تلقتها شبكة 964، أنه “نبهت خطبة صلاة الجمعة المركزية الصادرة من الإشراف العام على صلاة الجمعة والجماعة، اليوم 20 ربيع الثاني 1448، الموافق 2 تشرين الأول 2026، من مخاطر تصدر الجهلاء”.

وأضافت الخطبة أنه “من المخاطر الشديدة والكوارث التي تهدد المجتمع هو تصدر الجهلاء ويكون لهم سوق رائج لطرح جهالاتهم بوجود المساحة الإعلامية المفتوحة”، مبينة أن “هؤلاء الجهلاء علماء بالوهم يخدعون الناس بالتزييف، ونحن نعيش ذروة انتعاشهم الجاهلي بسبب المواقع ودعم الأجندات وجهالة البعض”.

ونقلت الخطبة “تحذير سماحة آية الله العظمى الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدست نفسه الطاهرة) من الذين يضللون الناس أو ينشرون الجهل والانحراف في العقيدة”.

وتعجبت ممن “ينتمي لهذا الخط الشريف كيف ينخدع بهذه الأمور بمجرد أن يغلفها أصحابها بالعناوين البراقة والمسميات الخداعة أو ينسبها إلى السيد الشهيد الصدر (قدست نفسه الطاهرة)”.

وتطرقت إلى “منع سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) من الانجرار خلف مشايخ الدنيا وطلابها مدعي الرؤية وذوي العقائد الفاسدة”.

وختمت “بتأكيده (أعزه الله) من أن الإرث الباطني للسيد الشهيد الصدر (قدست نفسه الطاهرة) كاف للنهل منه والانتفاع به، ونهيه عن طلب أثر بعد عين”.