استلم "الراية الجهادية" منهم
شبل الزيدي في رسالة لقادة كتائبه: انتقلوا من الخنادق إلى قوات الدولة (فيديو)
أعلن رئيس تحالف خدمات والأمين العام لكتائب الإمام علي شبل الزيدي، تسلمه “الراية الجهادية” للكتائب من القيادة العسكرية عقب فك ارتباط الكتائب بالحشد الشعبي ونزع السلاح، موضحاً أن التضحيات والدماء التي قُدمت كانت من أجل أن يبقى العراق قوياً، موجهاً قادة الفصيل بالانتقال من “الخنادق إلى الفضاء الوطني”، أي لمؤسسات الدولة.
وشرح الزيدي، في رسالة وداع وجهها للقادة، أن الوفاء “لدم الشهداء” يقتضي تعزيز وتقوية مؤسسات الدولة وبناء جيش قوي موحد سواء من الجانب السياسي أو “الجهادي”، داعياً إلى السعي الجاد لإقرار قانون الحشد الشعبي ورفض كافة الإملاءات الخارجية أو الوجود الأجنبي، مؤكداً أن مصالح العراقيين تتطلب العمل كتفاً إلى كتف من البصرة إلى دهوك للنهوض بالواقع الخدمي، فيما شدد على أن انضباط رجال الكتائب يؤهلهم ليكونوا قادة المسار السياسي والمستقبلي للبلاد.
وقد تسلمت اللجنة الحكومية المكلفة بفك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة، أمس الأربعاء، (10 حزيران 2026)، البيانات الكاملة وجرد الأسلحة والمعدات والعجلات التابعة لـ ”كتائب الإمام علي”، تمهيداً لإلغاء مسماها ودمج عناصرها في صفوف القوات الأمنية الرسمية.
وأشرف رئيس اللجنة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، على تسلم الملفات بحضور قادة التشكيل، تنفيذاً للمنهاج الوزاري الخاص بترسيخ سلطة القانون وإنهاء المظاهر المسلحة خارج إطار الدولة، وضمن مساع أوسع لإعادة تنظيم الفصائل تحت مظلة المنظومة الأمنية الرسمية.
وكانت كتائب الإمام علي، قد أعلنت الثلاثاء (2 حزيران 2026)، فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، والمباشرة بحصر السلاح بيد الدولة، بعد قرار الإطار التنسيقي يوم أمس بالموافقة على مشروع حصر السلاح وفك الارتباط بين هيئة الحشد وكافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية.