هدية إيرانية للحلبوسي.. وقاليباف يستمع لطلب العراق: نريد خصوصية لنفطنا
بحث رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، اليوم الأربعاء، (19 آب 2026)، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ملفات تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية، فيما طالب الحلبوسي بمنح العراق خصوصية في تصدير النفط عبر مضيق هرمز لحفظ مصالحه الاقتصادية. من جانبه أعرب قاليباف عن شكره وتقديره للعراق، وقدم هدية تذكارية للحلبوسي.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، في بيان، تابعته شبكة 964، أن “رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، استقبل رئيسَ مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له، حيث عُقدت مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتفعيل لجان الصداقة، وتطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البرلمانين”.
وأضاف أن “رئيس مجلس النواب رحَّب بالوفد الزائر”، مؤكداً “أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيَّما على المستوى البرلماني”.
وأكد رئيس مجلس النواب، بحسب البيان، “أهمية تفعيل لجان الصداقة وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الجارين”.
وأشار إلى أن “العراق من أكثر الدول التي تأثرت بالظروف والتطورات التي تشهدها المنطقة”، داعياً إلى “مراعاة طبيعة العلاقات التي تربط العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن تكون للعراق خصوصية فيما يتعلق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز، بما يحفظ مصالحه الاقتصادية”.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني عن “شكره وتقديره، باسم مجلس الشورى والحكومة والشعب الإيراني، للعراق”، مؤكداً “حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وفي مقدّمتها المجالات التجارية والاقتصادية”.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني “أهميةَ تفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين وتعزيز أطر التعاون والتنسيق البرلماني المشترك، فضلاً عن متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة”.
وأوضح البيان أن “المباحثات تناولت الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن عددٍ من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.
ووصل قاليباف، اليوم الأربعاء، (19 آب 2026)، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية استهلها من مكان اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد الدولي، حيث ألقى كلمة أكد فيها أن العراق وإيران أنقذا المنطقة من شر تنظيم داعش، واصفاً الإدارة الأميركية بـ “الإرهابية”. ودعا قاليباف إلى قراءة وقائع المنطقة لمعرفة الطرف المنتصر، مشدداً على أن المقاومة في العراق وإيران استطاعت بعد مضي السنوات تخطي حدود البلدين لتتحول إلى مقاومة عالمية.
وقبيل زيارته إلى بغداد، أكد قاليباف، اليوم الأربعاء (19 آب 2026) على عمق العلاقات بين إيران والعراق، واصفاً العلاقة بين الشعبين بأنها “تاريخية لا تنفصم”، وبين أن الجوار بين البلدين قام على الأخوة ومقاومة التدخلات الأجنبية والإيمان بالمصير المشترك، لافتاً إلى أن زيارته إلى العراق ستشهد خطوات عملية وكبيرة لتعزيز الأمن الذاتي والمشترك ورفاه الشعبين.