احتجاجاً على تردي الكهرباء

فيديو: متظاهرون يطوقون ديوان النجف بالنيران والشغب ترد بالغاز وإصابات بين المحتجين

تجمع حشد من المتظاهرين الغاضبين، مساء اليوم الثلاثاء (21 تموز 2026)، أمام ديوان محافظة النجف احتجاجاً على تردي ساعات التجهيز الكهربائي، مطالبين الحكومتين المحلية والمركزية بزيادة حصة المحافظة من الطاقة الكهربائية.

وشهدت التظاهرة تصعيداً بعد إضرام النار في إطارات عند محيط مبنى المحافظة، قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب لتفريق المحتجين، ما أسفر عن إصابة خمسة متظاهرين، وفق حصيلة أولية أدلى بها عدد من المشاركين في الاحتجاج لشبكة 964.

وتشهد مدن ومحافظات البلاد، تصاعداً في الاحتجاجات والمظاهرات التي تطالب بالكهرباء مع نهاية شهر تموز وتراجع ساعات التجهيز الملحوظ في عدد من المناطق.

حيث تظاهر المئات من أهالي مركز محافظة النجف والأقضية والنواحي، في (19 تموز 2026)، احتجاجاً على تفاوت ساعات تجهيز الكهرباء بين المناطق وللمطالبة بزيادة حصة النجف من الطاقة، وانطلقت التظاهرة من مجسرات ثورة العشرين، حيث أقدم المحتجون على إغلاق طريق النجف – الكوفة في كلا الاتجاهين، قبل أن يواصلوا مسيرهم نحو مبنى مجلس المحافظة وديوان المحافظة القريب من ساحة الصدرين، رافعين شعارات تطالب بإنهاء التفاوت المجحف في ساعات القطع المبرمج.

من جانبهم تظاهر أهالي ناحية الفضلية جنوبي ذي قار، مساء السبت (18 تموز 2026) احتجاجاً على القطع المتكرر للكهرباء، وقال المتظاهرون إنهم يريدون حلاً للأزمة.

بدورها طالبت حكومة الأنبار المحلية وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء (21 تموز 2026)، بزيادة حصتها من الطاقة بما يتناسب مع احتياجاتها الحقيقية، إذ بين معاون المحافظ للشؤون الإدارية ياسر رشيد المهنا، أن آخر دراسة للأحمال أعدتها وزارة الكهرباء أظهرت أن الأنبار تحتاج إلى 2700 ميغاواط في حين لا تتجاوز الحصة المجهزة حالياً 600 ميغاواط (أي 22% من الحاجة الفعلية).