الحكومة المحلية تحشد النواب

الأنبار لا تتلقى سوى 22% من حاجتها الفعلية إلى الكهرباء: ماذا نفعل بـ600 ميغاواط؟

طالبت حكومة الأنبار المحلية وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء (21 تموز 2026)، بزيادة حصتها من الطاقة بما يتناسب مع احتياجاتها الحقيقية، إذ بين معاون المحافظ للشؤون الإدارية ياسر رشيد المهنا، أن آخر دراسة للأحمال أعدتها وزارة الكهرباء أظهرت أن الأنبار تحتاج إلى 2700 ميغاواط في حين لا تتجاوز الحصة المجهزة حالياً 600 ميغاواط (أي 22% من الحاجة الفعلية)، مؤكداً أن الحكومة المحلية أجرت اتصالات مع رئيس مجلس النواب وأعضاء البرلمان عن المحافظة لتبني ملف زيادة حصة الأنبار من الطاقة الكهربائية والتباحث مع وزير الكهرباء بشأن احتياجاتها الفعلية.

وأكد معاون محافظ الأنبار للشؤون الإدارية ياسر رشيد المهنا، خلال مؤتمر صحفي، عقد في مبنى ديوان المحافظة، حضرته شبكة 964، أن “الحكومة المحلية عقدت اجتماعاً موسعاً مع أصحاب المولدات في جميع أقضية المحافظة بحضور مديري الدوائر الخدمية وذلك بتوجيه مباشر من محافظ الأنبار عمر مشعان الدبوس لبحث أبرز التحديات التي تواجه قطاع المولدات ووضع حلول عملية لمعالجتها”.

وقال المهنا إن “الحكومة المحلية أجرت اتصالات مع رئيس مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب عن الأنبار لتبني ملف زيادة حصة المحافظة من الطاقة الكهربائية والتباحث مع وزير الكهرباء بشأن احتياجاتها الفعلية”.

وأوضح أن “آخر دراسة للأحمال أعدتها وزارة الكهرباء أظهرت أن محافظة الأنبار تحتاج إلى 2700 ميغاواط في حين لا تتجاوز الحصة المجهزة حالياً 600 ميغاواط وهو ما لا يغطي سوى جزء بسيط من احتياجات المحافظة ويتسبب بزيادة الأعباء على المواطنين وأصحاب المولدات”.

وأضاف أن “الحكومة المحلية تتابع بشكل مستمر ملف تجهيز المولدات بالغاز بالتنسيق مع شركة توزيع المنتجات النفطية ووزارتي النفط والكهرباء”، مبيناً أنه “وجّه جميع الدوائر الخدمية ومنها الكهرباء والبلديات والمجاري والماء وشركة توزيع المنتجات النفطية بالتعاون مع أصحاب المولدات والعمل على إزالة العقبات التي تواجههم”.

ودعا المهنا وزارة الكهرباء إلى الاستجابة لمطالب الأنبار وزيادة حصتها من الطاقة بما يتناسب مع احتياجاتها الحقيقية، مؤكداً أن الحكومة المحلية ستواصل متابعة هذا الملف مع الجهات المعنية، معرباً عن أمله بتحقيق انفراجات خلال الأيام المقبلة تسهم في تحسين ساعات التجهيز والتخفيف عن المواطن الأنباري.

النجف والفضلية تريدان كهرباء أيضاً

وفي حراك جماهيري غاضب واكبته شبكة 964 في محافظة النجف، يوم الأحد (19 تموز 2026)، تظاهر المئات من أهالي مركز المحافظة والأقضية والنواحي، احتجاجاً على تفاوت ساعات تجهيز الكهرباء بين المناطق وللمطالبة بزيادة حصة النجف من الطاقة، وانطلقت التظاهرة من مجسرات ثورة العشرين، حيث أقدم المحتجون على إغلاق طريق النجف – الكوفة في كلا الاتجاهين، قبل أن يواصلوا مسيرهم نحو مبنى مجلس المحافظة وديوان المحافظة القريب من ساحة الصدرين، رافعين شعارات تطالب بإنهاء التفاوت المجحف في ساعات القطع المبرمج.

من جانبهم تظاهر أهالي ناحية الفضلية جنوبي ذي قار، مساء السبت (18 تموز 2026) احتجاجاً على القطع المتكرر للكهرباء، وقال المتظاهرون إنهم يريدون حلاً للأزمة.

60% من كهرباء العراق تضيع ولا تصل للناس

وكان المتحدث السابق باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى العبادي، قد كشف في حوار مع الإعلامي سالم السوداني، تابعته شبكة 964، أن ستين بالمئة من الكهرباء المنتجة في العراق لا تصل إلى المواطنين بسبب الضياعات المستمرة في شبكات النقل والتوزيع، مشيراً إلى أن العراق يحتاج إلى نحو 62 ألف ميكاواط لتأمين الطاقة على مدار الساعة، في حين لا يتجاوز الإنتاج الحالي 21 ألف ميكاواط.

البرلمان يستضيف الوزير

وكان رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، وجه يوم الأحد (19 تموز 2026)، باستضافة وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، للوقوف على واقع تردي الطاقة الكهربائية في البلاد.

من جانبه، أكد وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، أنه بادر إلى طلب الحضور أمام مجلس النواب، لتقديم عرض شامل عن واقع المنظومة الكهربائية، والتحديات التي تواجه عمل الوزارة، والإجراءات المتخذة لمعالجة ملف الطاقة، فضلاً عن الإجابة عن استفسارات أعضاء مجلس النواب، رداً على توجيه البرلمان استضافة الوزير.