تفاصيل الضربة التاسعة

بالفيديو.. مشاهد تجهيز الطائرات وانطلاق صواريخ البوارج الأميركية باتجاه إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الاثنين، (20 تموز 2026)، إكمال الضربة التاسعة على التوالي ضد إيران، والتي استهدفت مراكز القيادة العسكرية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب شبكات الاتصالات، بهدف منعها من مهاجمة السفن التجارية. وفي السياق نفسه، شهد الأردن توترات أمنية وتحذيرات متبادلة بعد هجمات طالت قواعد أميركية، وسط نفي حكومي أردني لإخلاء مطار وميناء العقبة رغم التنبيهات الأميركية المشددة.

وقالت “سينتكوم” في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “أنهت القيادة المركزية الأمريكية بنجاحٍ الضربة التاسعة على التوالي ضد إيران، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 19 يوليو/تموز”.

وأضافت أنها “استهدفت أصول سنتكوم مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، وذلك بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز”.

ولفتت القيادة إلى أن “الجيش الأمريكي يحاسب إيران بتوجيهات من القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتبقى قوات سنتكوم في حالة تأهب قصوى، ومركزة، وقادرة على القتال، وجاهزة للتدخل”.

بيان سنتكوم على منصة إكس، تابعته شبكة 964:

شبكة 964صورة من منصة (شبكة):

وكانت الولايات المتحدة، قد أعلنت ليلة أمس، شن غارات جوية جديدة على أهداف داخل إيران، رداً على هجمات استهدفت قواتها في الأردن، فيما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت، وسط إدانات عربية من مصر والسعودية والكويت والإمارات، وفي خضم التصعيد، شدد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، في بيان مشترك، على رفض أي مساس بحرية الملاحة في مضيق هرمز، وأدانا الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وأراضي دول المنطقة، داعيين طهران إلى وقف هجماتها فوراً والالتزام بالقانون الدولي.

وفيما يتعلق بتوترات المنطقة، أصدرت السفارة الأميركية في الأردن، الأحد (19 تموز 2026)، تنبيهاً أمنياً دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى تجنب السفر إلى مطار العقبة الدولي ومينائها، مشيرة إلى أن السلطات الأردنية أخلت الموقعين بسبب ما وصفته بـ “تهديد محدد وموثوق”، كما جددت تحذيرها من التوجه إلى القواعد العسكرية في المملكة، في حين نفت الحكومة الأردنية ذلك، مؤكدة أن الجهات المعنية لم تصدر أي قرار بإخلاء مطار العقبة أو الميناء، وأنهما يعملان بشكل طبيعي، كما لم تُسجل لدى الجهات المختصة أي تهديدات محتملة خلال الساعات الماضية، بحسب المتحدث باسم الحكومة محمد المومني.

ووسط تصاعد لتطورات مقتل جنود أميركان في الأردن بهجوم إيراني، قالت مصادر ملاحية وعسكرية في البحر الأحمر، بعد ظهر الأحد (19 تموز 2026) إن دفاعات اعترضت صاروخاً إيرانياً فوق منشآت العقبة الإستراتيجية التي تراهن عليها شركات الشحن لتعويض إغلاق مضيق هرمز، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، في تصعيد أدى إلى تفعيل الإنذارات في الميناء والمطار الواقع جنوب الأردن وقبالة إسرائيل والسعودية، وبينما نفت الحكومة الأردنية قبل ذلك بقليل إخلاء المطار وأرصفة الشحن، دعت السفارة الأميركية في عمّان مواطنيها إلى تجنب استخدام مطار العقبة الدولي ومينائها، مشيرة إلى أن السلطات الأردنية أخلت الموقعين بسبب ما وصفته بـ “تهديد محدد وموثوق” في تلك المنطقة التجارية والسياحية الشهيرة.