حصيلة 12 ساعة من الحرب

أميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

أعلنت الولايات المتحدة، ليلة أمس، شن غارات جوية جديدة على أهداف داخل إيران، رداً على هجمات استهدفت قواتها في الأردن، فيما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت، وسط إدانات عربية من مصر والسعودية والكويت والإمارات، وفي خضم التصعيد، شدد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، في بيان مشترك، على رفض أي مساس بحرية الملاحة في مضيق هرمز، وأدانا الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وأراضي دول المنطقة، داعيين طهران إلى وقف هجماتها فوراً والالتزام بالقانون الدولي.

بيان القيادة المركزية الأميركية سنتكوم، تابعته شبكة 964:

أميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

بيان الحرس الثوري، تابعته شبكة 964:

بسم الله قاصم الجبارين

استأنف النظام الأمريكي، الناكث للعهود، وسط مفاوضات ووهم ضعف إيران، الحرب التي لم ينهها منذ بداية الأسبوع الماضي. إلا أنه بعد أيام من القتال مع القوات المسلحة الإيرانية، وتلقيه ردودا ساحقة على عدوانه، وإدراكه أن القوات المسلحة الإيرانية قد ازدادت قوة منذ اليوم الأول للحرب في 28 شباط فبراير 2026، فبدلاً من قبول الهزيمة بشرف والاعتراف بأخطائه المتكررة، لجأ إلى نهج جديد بالفرار من ساحة المعركة التي خاضها منذ يوم أمس، وحاول إخفاء إخفاقاته العسكرية في المنطقة من خلال ارتكاب جرائم حرب، عبر استهداف المستشفيات والجسور والسكك الحديدية والمطارات والموانئ ومراكز الاتصالات، وقتل المدنيين، بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة.

ولعدم وجود مؤسسة دولية تمنع هذه الأعمال الوحشية للجيش الأمريكي، فلا سبيل إلا الأمر القرآني: “فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ”. لذا، من الأخرى للدول التي تستضيف القوات الأمريكية المعتدية، والتي وفرت أراضيها للمجرمين المعتدين لمهاجمة إيران أن تكون مستعدة لتلقي رد مماثل وأن تُفعّل وحدات الدفاع المدني لديها لحماية أرواح المواطنين وإبعادهم عن الأهداف المحتملة.

ومع ذلك، ولإعطاء العدو الأمريكي فرصة لتغيير هذا النهج الجبان، اخترنا الليلة الماضية أهدافاً عسكرية مؤقتًا للرد على العدو.

وفي الموجة 18 من عملية “النصر 2″، التي تحمل شعار “يا أبو الفضل العباس (عليه السلام)”، استهدف مقاتلو القوات البرية التابعة للحرس الثوري تجمّع القوات المعتدية في مركز دعم قواتهم البرية في عريفجان ما أسفر عن مقتل عدد منهم وتدمير رادار قاعدة علي السالم الأمريكية في الكويت في الوقت نفسه بهجوم بطائرات مسيرة.

كما دمّر مقاتلو القوات البرية مستودعًا لصيانة الأسلحة وحظيرة طائرات مسيرة، ولا تزال المواجهة الانتقامية مستمرة.

إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ

بيان جمهورية مصر، تابعته شبكة 964:

دانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، بما في ذلك الهجمات التي طالت عدداً من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، في انتهاك صارخ لسيادة تلك الدول، وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.

أميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

بيان وزارة الخارجية السعودية تابعته شبكة 964:

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة وقوفها التام مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.

وجددت رفض المملكة التام لما تقوم به إيران من هجمات سافرة على البنية التحتية والمنشآت المدنية والحيوية بما في ذلك محطة من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، مشددةً على أهمية الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري، بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.

بيان الإمارات، تابعته شبكة 964:

أميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

بيان دولة الكويت، تابعته شبكة 964:

أميركا تقصف وإيران ترد في الكويت والبحرين والأردن وسط إدانات أوروبية خليجية

بيان مشترك بين الاتحاد الأوربي ومجلس التعاون الخليجي تابعته شبكة 964:

بمناسبة انعقاد المنتدى رفيع المستوى للأمن الإقليمي والتعاون، الذي عُقد في بروكسل بتاريخ 13 يوليو 2026، برئاسة مشتركة بين الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، نيابةً عن الاتحاد الأوروبي، ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، بصفته رئيس المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أصدرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ورئاسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية البيان المشترك التالي:

1. يؤكد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية مجددًا أن حرية الملاحة، بما في ذلك حق المرور عبر مضيق هرمز، بوصفه مضيقًا مستخدمًا للملاحة الدولية، مكفولة بموجب القانون الدولي، كما ينعكس ذلك في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وتتمتع سفن جميع الدول بهذه الحقوق، ولا يجوز لأي دولة تعليقها أو عرقلتها أو إخضاعها لأي شروط.

2. ندين بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، وضد الأراضي ذات السيادة لدول المنطقة، بما في ذلك البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عُمان والأردن. وقد عرضت هذه الهجمات أرواح المدنيين والبحارة للخطر، وانتهكت القانون الدولي وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817، وهي أعمال لا يمكن تبريرها بأي حال.

3. نرفض باعتبارها غير مشروعة أي إدعاءات بالسيادة أو السيطرة على مضيق هرمز من قبل أي دولة، ونعارض فرض أي نظام للتصاريح أو رسوم العبور أو مقابل الخدمات على حركة الملاحة الدولية. ولا يجوز لأي ترتيب ثنائي أو تفاهم أو مذكرة بين الدول أن ينظم أو يقيد بصورة غير قانونية حق المرور عبر مضيق دولي، وهو حق مكفول لجميع الدول بموجب القانون الدولي، ولا يجوز إخضاعه لسيطرة أو إذن أي دولة.

4. نعرب عن تضامننا الكامل مع الدول المتضررة من هذه الهجمات، ومع البحارة من جميع الجنسيات الذين تعرضوا للخطر. إن أي اعتداء على أمن إحدى الدول يمثل مصدر قلق لجميع الأطراف التي تعتمد على سلامة هذا الممر المائي الحيوي.

5. ندعو إيران إلى الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات وجميع أشكال التدخل في الملاحة البحرية؛ وإلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بصورة مستدامة ومن دون أي شروط أو رسوم عبور أو رسوم خدمات؛ وإلى الامتثال الكامل للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817. كما نرفض فرض أي آلية أو ترتيب أحادي الجانب أو غير مشروع يؤثر في سلامة المرور عبر المضيق. ويتعين على الدول أن تعمل في إطار المؤسسات الدولية والإقليمية المختصة بحوكمة الملاحة البحرية وسلامتها وأمنها، وأن تدعمها، ولا سيما المنظمة البحرية الدولية.

6. سيواصل الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية التنسيق الوثيق من أجل صون حرية الملاحة، ودعم حماية الشحن الدولي والبحارة، وتعزيز سلام وأمن عادلين ودائمين في المنطقة، بما يتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

7. نواصل الدعوة إلى ضبط النفس، ونجدد تأكيد التزامنا الراسخ بالحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيلين لحل الأزمة، ولضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.