بغداد تريد وقتاً لتفاوض إضافي
تركيا لن تمنح العراق مهلة نفطية.. “ولماذا أخذتم جيهان للمحاكم؟” – رويترز
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي وصفته بالكبير، اليوم الثلاثاء (16 حزيران 2026)، إن تركيا لا ترغب في تمديد اتفاقية خط أنابيب النفط التي تربط العراق بميناء جيهان التركي، في ظل الظروف الراهنة، وذلك بعد أن طلبت بغداد من أنقرة تمديدها لمدة عام على الأقل بهدف مزيد من المحادثات، بينما ترى أنقرة حسب الوكالة أنه “لا معنى لاتفاقية أخذتها بغداد إلى المحاكم”.
ومن المقرر أن تنتهي اتفاقية خط أنابيب النفط الخام بين تركيا والعراق، والتي تنظم الصادرات عبر خط الأنابيب، في (27 تموز 2026) ولا تزال بغداد وأنقرة تناقشان مسودة اتفاقية جديدة.
وأعلنت وزارة النفط في (10 أيار 2026)، عن قرب تشغيل خط تصدير النفط الخام الرابط بين كركوك ونينوى وصولاً إلى ميناء جيهان التركي، مؤكدة أن الأنبوب سيكون جاهزاً للعمل في غضون شهر واحد.
وسبق لوزارة النفط العراقية، أن أعلنت في (20 نيسان 2026)، أن تصدير النفط عبر خط كركوك – جيهان سيبدأ في غضون أيام بواقع 500 ألف برميل يومياً، لتجاوز أزمة إغلاق هرمز بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية.
وباشرت شركة نفط الشمال، في (18 آذار 2026)، تشغيل محطة ضخ سارالو، معلنة استئناف عمليات ضخ وتصدير نفط كركوك عبر أنبوب إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي بطاقة تصديرية أولية تبلغ 250 ألف برميل يومياً.
وفي أول تعليق لتركيا بعد قرار الرئيس رجب طيب أردوغان إنهاء اتفاق النفط التاريخي مع العراق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي رفيع في (21 تموز 2025) إن أنقرة تريد مرحلة جديدة وحيوية بما يعود بالنفع على الطرفين والمنطقة، وإن بلاده استثمرت بكثافة في صيانة خط أنابيب كركوك – جيهان، مشدداً على أهمية الخط للمشروعات الإقليمية مثل طريق التنمية، ووصف المسؤول ضعف استغلال خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا بالأمر المؤسف، منوهاً إلى أن خط جيهان لديه القدرة على أن يصبح “خط أنابيب فعالاً وإستراتيجياً للغاية في المنطقة”.