أمسية نقابة الصحفيين
المطلبي نشر 4 كتب عن عوالم محمد خضير.. احتفاء بصراوي بتقنيات الحكاية وبحيرة الرئيس
العشار (البصرة) 964
نظمت نقابة الصحفيين في البصرة، جلسة احتفاء بأربعة كتب ألفها الراحل مالك المُطلبي، حول مسيرة القاص الكبير محمد خضير وتجربته في الحكاية، وتحمل مجموعة المُطلبي عنوان “رباعية المشروع البصرياثي”، وتختم بكراسة كانون “وحيرة الرئيس معها” في إشارة لحروب العراق منذ الثمانينات، ثم صورة المدينة وأحلام الكتابة الحديثة وتقنياتها التي أدخلها خضير منذ السبعينات إلى النثر العراقي والعربي.
والرباعية مشروع نقدي، صدر عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب عام 2025، يتكون من أربعة أجزاء وهي، “الحفر المعرفي” عن كتاب “بصرياثا – صورة مدينة”، “فضاء الأبراج” عن المجموعة القصصية “رؤيا خريف”، “بحيرة الرئيس” عن رواية “كراسة كانون”، و”ميتافيزيقيا السرد” عن كتاب “أحلام باصورا”.
وقال رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، علي الإمارة الأحد (23 آب 2026) ، في حديث لشبكة 964، إن “الأمسية تمثل احتفاءً بالقاص الكبير محمد خضير، وبكتاب الراحل الدكتور مالك المُطلبي، وهو مؤلف نقدي مهم يتكون من أربعة أجزاء، ويتناول تجربة خضير السردية”.
وأضاف، أن “النوافذ الثقافية في البصرة، سواء نقابة الصحفيين أو رابطة مصطفى جمال الدين أو منظمة جيكور، تمثل أجزاء مهمة من المشهد الثقافي البصري، لكن اتحاد الأدباء يبقى المنظمة الأم التي تجمع الأدباء والمثقفين في المحافظة”.
من جانبه، قال القاص محمد خضير لشبكة 964، إن “الجلسة الاحتفائية تناولت منجز الدكتور مالك المطلبي النقدي عن 4 من كتبي السردية، وقدم المتحدثون خلالها قراءات دقيقة للآراء النقدية التي تضمنها مؤلفه”.
وأشار إلى، أن “المشروع يتكون من 4 أجزاء، ويعد أول مشروع نقدي كبير بهذه السعة والشمول يكتب عن تجربة كاتب عراقي، بعدما كان النقد ينحصر غالباً في المقالات والدراسات المتفرقة”، مبيناً أن “تأليف كتاب نقدي بهذا الحجم يمثل سابقة ومنجزاً مهماً في دراسة التجارب السردية العراقية”.
ويؤكد الكاتب علي حسن الفواز، في حديث لشبكة 964، أن “الاحتفال بمحمد خضير ومالك المطلبي يمثل علامة ثقافية مهمة، ويمنحنا فرصة لصناعة لحظات إنسانية وفتح حوارات تعيد إلى البصرة هيبتها ومكانتها الثقافية عبر رموزها”.
وأضاف، أن “محمد خضير يُعد ظاهرة سردية وثقافية ومعرفية، في حين يقدم مالك المطلبي في مشروعه الرباعي حفريات معرفية عميقة أكدت أهمية صناعة الأثر الثقافي”، لافتاً إلى، أن “اجتماع تجربة محمد خضير مع قراءة مالك المطلبي في هذا المشروع يؤكد أهمية الاحتفاء بالمنجز الثقافي وتجاوز الخلافات والعقد الصغيرة”.