عبد الغني متأسف على خط الأردن

إغلاق 4000 ثقب في أنبوب النفط التركي والضخ عبر موانئ سوريا بعد 3 سنوات.. الوزارة

أكد وزير النفط حيان عبد الغني إصلاح نحو 4 آلاف ثقب في الأنبوب الواصل بين العراق وتركيا هي مخلفات الحرب مع داعش، وطرح مواعيد تبدو متفائلة بشأن إعادته للعمل إلى جانب خط التصدير المار عبر إقليم كردستان، و في حوار مع الإعلامي هشام علي، تابعته شبكة 964، أعرب عن أسفه بشأن اللغط حول أنبوب نفط الأردن وميناء العقبة، لكنه تحدث عن جدية مد مسار تصدير آخر عبر الشواطئ السورية نحو البحر المتوسط، إلى درجة أن الأنابيب بدأت تصنع في البصرة حالياً.

وزير النفط:

يكون إنتاج العراق للنفط للاستخدام في المصافي والتصدير بحدود 3 ملايين و400 ألف برميل يومياً من موانئ البصرة، ونستفيد من الغاز المصاحب أيضاً الذي يغذي محطات توليد الكهرباء، واستمرت عمليات تصدير النفط لغاية الـ8 من الشهر الجاري، وبعد توقف التصدير وضعنا خطة لمعرفة الكمية التي نستطيع إنتاجها، ومبدئياً رأينا أننا نستطيع إنتاج 900 ألف برميل يومياً من حقول البصرة، 250 ألف برميل تذهب لتشغيل مصفى البصرة، وبقية النفط يذهب شمالاً لتغذية باقي المصافي ومنها مصافي الدورة وكربلاء والديوانية والسماوة.

الخطة التي وضعتها وزارة النفط هي ضخ 300 ألف إلى مصافي الشمال، وبالمقابل نأخذ نفط كركوك ونصدره إلى جيهان التركي، لدينا منظومة أنابيب من كركوك إلى فيشخابور ترتبط بالأنبوب العراقي التركي، وهو تابع لنفط الشمال ولا يمر بأراضي الإقليم، ويتم حالياً إعادة تأهيله، وقد تعرض الأنبوب في فترة “داعش” إلى أكثر من 4000 ثقب على طوله البالغ أكثر من 300 كيلو متر، وتم تصليحه بالكامل وبقيت فقط مرحلة الفحص ومن ثم الضخ، وسيكون جاهزاً تماماً بعد أسبوع فقط، وسنصدر منه 300 ألف برميل يومياً.

وطلبنا ضخ نفط كركوك إلى تركيا عبر الإقليم، وطلبوا منا دولارين لكل برميل ووافقنا، ثم بعدها وضعوا شروطاً أخرى ليسمحوا لنا باستخدام الأنبوب، أحد الشروط كان أن لديهم محطتين للكهرباء فيهما فائض وطلبوا منا شراءهما، ووافقنا على هذا الشرط أيضاً وقلنا لهم إننا سنشتري الكهرباء في وقت الذروة بفصل الصيف، والشرط الآخر كان يخص نظام “الأسيكودا” وتأجيل تطبيقه في المنافذ الشمالية بحدود 6 أشهر، وهذا الشرط بعيد كل البعد عن وزارة النفط، ونحن غير معنيين بالخلافات السياسية.

لدينا أنبوب (بصرة – حديثة) لكن ثار حوله لغط كبير وقالوا إن النفط يذهب إلى إسرائيل من خلال ميناء العقبة، لكن بالنسبة لنا نعتبر هذا الأنبوب مشروعاً استراتيجياً للعراق. وبالتنسيق مع رئيس الوزراء وضعنا خطة، والمشروع كان ضمن الخطة الإطارية الصينية، ويتضمن هذا المشروع مد أنبوب طوله 680 كيلومتراً ابتداءً من البصرة إلى حديثة، وقطر هذا الأنبوب بحدود 56 عقدة، وهذه أول مرة نستخدم فيها هكذا أنبوب حيث أكبر أنبوب لدينا حالياً هو 48 عقدة. ويتضمن المشروع كذلك إنشاء مستودعين، الأول في البصرة والثاني في حديثة، وكل مستودع يسع 10 ملايين برميل من النفط الخام كطاقة خزنية، إضافة إلى 5 محطات تعاقبية للضخ، وسيذهب هذا الأنبوب باتجاهين، الأول إلى ميناء جيهان، والثاني عبر سوريا إلى بانياس ومن ثم إلى طرطوس (على البحر المتوسط)، المشروع الآن تحت التنفيذ والفقرة الأولى هي تصنيع الأنابيب من قبل شركة الحديد والصلب (في البصرة) والآن يتم التصنيع، ويحتاج هذا المشروع من 3 إلى 4 سنوات ليكتمل، وقد ذهب وفد من وزارة النفط والتقى بوزير الطاقة السوري وتمت مناقشة الموضوع، وكان هناك سيناريو أول وهو أن يقوم الجانب السوري بتأهيل الأنبوب الموجود داخل سوريا وبالمقابل نقوم نحن بإكمال الأنبوب من حديثة إلى الحدود السورية، والسيناريو الآخر أن يقوموا بمد أنبوب جديد ويترك القديم الموجود داخل الأراضي السورية، والجانب السوري متفاعل جداً بخصوص هذا المشروع، والمواضيع الاقتصادية منفصلة تماماً عن المواضيع السياسية حيث إن الطرفين مستفيدان، ومتحمسان ويرغبان بإكمال هذا المشروع.