حضور مدهش في "قنطرة" البصرة
أحمد وحيد يعيش الوجد الصوفي بضيافة تمارا.. جوقة السيمر لحن مغاير من كسنزان
السيمر (البصرة القديمة) 964
نجحت تمارا العطية مرة أخرى في تنظيم حدث نادر، داخل البيت التراثي بمحلة السيمر حيث مركز “قنطرة”، واستضافت هذه المرة فرقة متخصصة بموسيقى المتصوفة، معيدة إلى الأذهان دور البصرة في تاريخ التصوف والعرفان الإلهي منذ الحسن البصري وتلميذته رابعة العدوية وسواهما من الأجيال الممتدة حتى تكايا اليوم في أبو الخصيب والزبير والبصرة القديمة، وهو ما وضعته الفرقة الموسيقية بالحسبان خلال الليلة اللحنية الحالمة والمضاءة بالشموع، ما وصفه الكاتب والفنان أحمد وحيد الذي حضر الأمسية وسط العديد من الشباب والبنات الذين قادهم الفضول نحو فن التصوف، بأنه “فن غير رائج وخاص جداً يستحق الاستماع إليه”،
الكسنزانية حضروا
الأمسية الفنية “ليلة صوفية” في مركز قنطرة للاحتفاء بالتراث البصري الحافل بأمراء الصوفية منذ نشأتها، حضرها 3 ممثلين عن التكية الكسنزانية، وتقول مؤسسة المركز تمارا العطية لشبكة 964، إن الأمسية استذكرت عبر الأناشيد والمديح الصوفي الحسن البصري ورابعة العدوية التي دفنت في البصرة مدينة الفن الصوفي ونقطة نشوء التصوف.
أحمد وحيد عن مكان مهجور
ويرى الفنان أحمد وحيد إن مركز قنطرة مكان عزيز على قلوب الفنانين البصريين، ويجمع العوائل البصرية على هذا الفن النادر، فقد حول شباب البصرة هذا المكان المهجور الى شعلة فنية نابضة بالإبداع، وهذه هي البصرة.
فرقة أورورا: خطتنا مختلفة
مجموعة أورورا الموسيقية عزفت للمنشدين من التراث الصوفي والمدح النبوي على الطريقة العليّة الكسنزانية، ويقول أحمد الجواهري مؤسس المجموعة، إنهم قدموا الموسيقى الصوفية بطريقة مختلفة لا يعرفها الكثيرون، حيث انسجم التراث مع موسيقى والدف مع العود والناي في البصرة مدينة التنوع الموسيقي الفريد.