جولة 964 مع الكابتن عقيل

“بلي” أمان لنساء بعقوبة حتى لو كانت التفويلة من بغداد!

تحولت خدمة “تكسي بلي” إلى واحدة من أبرز وسائل النقل في مدينة بعقوبة، بعدما وفرت خياراً منخفض الكلفة للأهالي، بالتزامن مع خلق فرص عمل لعشرات الشباب الذين وجدوا فيها مصدراً ثابتاً أو إضافياً للدخل، ولم تقتصر أهمية الخدمة على الجانب الاقتصادي، بل عززت شعور المستخدمين بالأمان عبر إظهار بيانات السائق، وإتاحة تتبع الرحلة وتقييمها إلكترونياً، خاصة للسيدات والعوائل، فضلاً عن تنظيم أجور النقل والحد من الخلافات بين السائقين والركاب، ورغم تراجع الطلب وأزمة الوقود الأخيرة التي اضطرتهم أحياناً إلى “التفويل” من بغداد، يؤكد العاملون في الخدمة استمرارهم بفضل الحوافز التي تقدمها الشركة.

فيما أكد كابتن تطبيق بلي عقيل إسماعيل لشبكة 964، أن “تطبيق تكسي بلي يتميز بسهولة استخدامه، إذ تصل طلبات النقل مباشرة إلى السائق الذي يوافق عليها ثم يتوجه إلى الزبون، كما يستطيع الراكب الاطلاع على اسم السائق ورقم المركبة وبياناته، ما يمنحه شعوراً أكبر بالأمان والثقة”.

وتابع أن “أسعار الخدمة مناسبة مقارنة بسيارات الأجرة التقليدية، فالمواطن قد يدفع 5 آلاف دينار بدلاً من عشرة في بعض المشاوير، وهو ما جعل التطبيق خياراً مفضلاً لذوي الدخل المحدود الباحثين عن وسيلة نقل اقتصادية”.

وبين أن “الدخل اليومي يعتمد على ساعات العمل وعدد الرحلات. أعمل عادة من السادسة مساءً حتى الحادية عشرة ليلاً، وأحقق دخلاً بنحو 35 ألف دينار، وهو مبلغ جيد يساعد على تغطية متطلبات المعيشة”.

وأضاف أن “الخدمة وفرت فرص عمل حتى للموظفين الذين لا يكفيهم راتبهم الشهري. يمكن للسائق تشغيل التطبيق والعمل في أوقات الفراغ، بينما يطلب الزبون السيارة من منزله دون الحاجة للانتظار في الشارع”.

وعن أزمة الوقود قال الكابتن “تأثرنا بأزمة الوقود التي شهدتها ديالى مؤخراً، واضطر بعض السائقين للتزود بالبنزين من محافظات مجاورة مثل بغداد. كما نواجه أحياناً قلة الطلبات، لكننا نواصل العمل”.

ما يشجعنا على الاستمرار هو الحوافز التي تقدمها الشركة عند إنجاز عدد محدد من الرحلات، إضافة إلى تنظيم أجور النقل وإنهاء الخلافات المعتادة بين السائقين والزبائن، فضلاً عن نظام التقييم الذي يحسن جودة الخدمة باستمرار “.

وقال مستخدم خدمة بلي هيثم رائد لشبكة 964: “أستخدم تطبيق تكسي بلي بشكل مستمر لأنه يوفر أسعاراً مناسبة وسرعة في الوصول، كما يوفر الوقت والجهد، ويمنحني إمكانية معرفة هوية السائق ومعلومات المركبة قبل بدء الرحلة، وهو ما يزيد مستوى الاطمئنان”.

وتابع “أشعر بأن الخدمة أكثر أماناً، خصوصاً للعائلات، لأن الرحلة يمكن متابعتها عبر التطبيق، كما توجد إمكانية للإبلاغ عن المفقودات داخل المركبات، إضافة إلى نظام التقييم الذي يشجع السائقين على تقديم خدمة أفضل”.