وجّه بالمتابعة الميدانية
وزير الكهرباء الجديد يقود غرفة طوارئ خاصة لتأمين الصيف والزيارة الأربعينية
وجه وزير الكهرباء، علي سعدي وهيب، اليوم السبت (23 أيار 2026)، بتشكيل غرفة طوارئ مركزية خاصة لإدارة منظومة الطاقة خلال موسم الصيف الحالي وتأمين التجهيز المستقر للزيارة الأربعينية المقبلة، مؤكداً على معالجة المشكلات الفنية والخدمية، وشدد وهيب على نزول طواقم لجنة الطوارئ إلى مواقع العمل ميدانياً وعدم الاكتفاء بالمتابعة من داخل المكاتب.
وذكر مكتب الوزارة في بيان، تبقته شبكة 964، أنه وجّه وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، بتشكيل غرفة طوارئ مركزية خاصة لمواجهة تحديات صيف عام 2026 والاستعدادات المتعلقة بالزيارة الأربعينية، بهدف ضمان استقرار المنظومة الكهربائية وتأمين تجهيز الطاقة الكهربائية للزائرين بشكل مستمر ومستقر خلال فترة الزيارة.
وأكد الوزير، خلال اجتماعه بأعضاء لجنة الطوارئ، على أهمية التحرك الميداني السريع لمعالجة المشكلات الفنية والخدمية، مشدداً على ضرورة نزول أعضاء اللجنة إلى مواقع العمل ميدانياً وعدم الاكتفاء بالمتابعة من داخل المكاتب.
كما وجّه بمنح أعضاء اللجنة الصلاحيات اللازمة التي تضمن انسيابية العمل وتذليل العقبات الإدارية والفنية، بما يمكّنهم من أداء واجباتهم دون معوقات، وبما ينسجم مع “متطلبات المرحلة الحالية وحجم التحديات المقبلة”.
ووفقاً للبيان، تضم لجنة الطوارئ قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، حيث “جرى وضع خطة عمل عاجلة للدخول الفوري بالتنفيذ، تتضمن متابعة الأحمال، ومعالجة الاختناقات، ورفع جاهزية المحطات والخطوط والشبكات، لضمان استقرار تجهيز الطاقة الكهربائية خلال أشهر الصيف وفترة الزيارة الأربعينية المباركة”.
وكان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، قد أكد الخميس (21 أيار 2026)، أن الحكومة ملتزمة بإيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء وأن يصبح العراق مثل بلدان العالم وينهي حالة انقطاع الطاقة مستقبلاً، وذلك أثناء زيارته إلى مقر وزارة الكهرباء واجتماعه بالكادر لمتابعة المشاريع، إذ وجه باستنفار العمل والجهود لزيادة ساعات التجهيز وتقليل انقطاع التيار وتخفيف الأحمال.
وصباح السبت ناقش رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، مع الوزير وهيب واقع قطاع الطاقة في البلاد، وتناول الحكيم مع الوزير ملفات النقل والتوزيع والجباية، مشدداً على ضرورة اعتماد حلول آنية واستراتيجية لتحسين ساعات التجهيز، والاستعانة بالقطاع الخاص والتجارب الناجحة في هذا المجال.
وبحث الطرفان ملف العدالة في توزيع الطاقة بين المحافظات، وطرح الحكيم معاملة خاصة للبصرة نظراً لدورها الاقتصادي وحرارة أجوائها الشديدة صيفاً، كما تطرق اللقاء إلى ضرورة الاستعداد المبكر لموسم محرم الحرام وتأمين احتياجات الطاقة خلاله، مع الإسراع في استكمال مشاريع الطاقة النظيفة.
وكانت كتلة بدر النيابية قد توعدت بفرض رقابة مضاعفة، على وزير الكهرباء الجديد علي وهيب، بسبب تقاطع المصالح المتمثل بامتلاك والده لشركات متعاقدة مع الوزارة.. وقالت النائبة عن بدر، زهراء لقمان، إن الوزير الجديد سيخضع لمراقبة مختلفة عن باقي الوزراء، مضيفة بالقول: “الوزير الجديد (إذا تنفس) سنقول له: (عندك شركة، ليش اتنفست بالوزارة)، كاشفة في الوقت ذاته عن مخاوف كبيرة لدى الشركات المنافسة في قطاع الطاقة من احتكار العقود.
لكن لقمان قالت أيضاً إن الوزير وهيب “لديه حالة من التحدي، للنجاح بملف الكهرباء على عكس كل ما يشاع، وأن موضوع شركة والده لن يؤثر عليه”.
ويعد علي سعدي وهيب، الذي نال ثقة البرلمان كوزير للكهرباء، في (14 أيار 2026)، أصغر وزير في كابينة الزيدي.