كردستان تراهن على “الحزام الأخضر”.. 20% من الإقليم باتت مكسوة بالمساحات الخضراء

أكد المتحدث باسم هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كردستان، صنعان عبد الله، اليوم الجمعة (5 حزيران 2026)، أن نسبة المساحات الخضراء في الإقليم وصلت إلى نحو 20%، مشيراً إلى أن مشروع “الحزام الأخضر” يمثل خطوة استراتيجية سيكون لها أثر مباشر في خفض درجات الحرارة داخل المدن.

وأوضح عبد الله، في تصريح لقناة “كردستان 24″، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وتابعته شبكة 964، أن إقليم كردستان، وكغيره من دول العالم، يواجه تداعيات التغير المناخي، إلا أن حكومة الإقليم اتخذت خططاً وخرائط طريق علمية للحد من هذه المخاطر.

وكشف المتحدث عن مصادقة حكومة الإقليم على وثيقتين هما “وثيقة التكيف المحلي” و”وثيقة التخفيف المحلية”، مبيناً أن هاتين الوثيقتين تركزان على قطاعات حيوية تشمل: المياه، الغذاء، التنوع البيولوجي، ونشر الوعي البيئي، بهدف تمكين كوردستان من مواكبة التحولات المناخية الدولية.

وفيما يخص نقاء الهواء، أشار صنعان عبد الله إلى “مشروع روناهي” (الإضاءة)، مؤكداً أنه أدى دوراً كبيراً في تقليص الاعتماد على المولدات الأهلية وإطفائها، والتي كانت تُصنف كأحد المصادر الرئيسية لتلوث البيئة في المناطق السكنية.

وحول الغطاء النباتي، وصف المتحدث مشروع “الحزام الأخضر في أربيل” بأنه مشروع استراتيجي يضاهي الأنظمة المعمول بها في الدول المتقدمة. وأضاف: “هذا المشروع لن يقتصر دوره على خفض درجات الحرارة فحسب، بل سيعمل على تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن كونه سيتحول إلى مركز سياحي واقتصادي مهم للمنطقة”.

وفي ملف إدارة النفايات، كشف عبد الله أن الإقليم ينتج يومياً ما بين 7 إلى 8 آلاف طن من النفايات، حيث تبلغ تكلفة جمع ومعالجة الطن الواحد على الحكومة نحو 50 ألف دينار. ولحل هذه المعضلة، أعلن عن توجه الحكومة لإنشاء مصانع تدوير (Recycling) تهدف لتحويل النفايات إلى طاقة وموارد مالية، وذلك في إطار رؤية “الاقتصاد الدائري” المستدام.