الدخول مجاني والألعاب متوفرة
بمساحة 8 دونمات ومحميات للطيور.. كربلاء تفتتح “واحة بدر الدجى” مجاناً للعائلات
تزامناً مع أفراح عيد الغدير، وتحت ظلال “الحزام الأخضر الجنوبي”، افتتحت العتبة العباسية منتزه “واحة بدر الدجى الترفيهي” عند تقاطع (1000 دار) بمساحة تجاوزت 8 دونمات، لتقدمه كهدية “مجانية بالكامل” للعائلات الكربلائية والزائرين، وسط إقبال غفير وازدحام لافت منذ الساعات الأولى للافتتاح، المشروع الذي نفذته كوادر العتبة بتوجيه من المتولي الشرعي أحمد الصافي، يضم مساحات خضراء شاسعة، شلالات، نافورات، محميات للطيور والحيوانات، ألعاباً للأطفال، ومشتلاً ومطعماً بأسعار مدعومة، حيث أكد الأمين العام للعتبة مصطفى آل ضياء الدين، ورئيس قسم الحزام الأخضر ذياب عمران، لشبكة 964، أن الواحة تمثل متنفساً عائلياً كبيراً ضمن خطة شاملة لتحويل المناطق الترابية إلى مساحات جاذبة، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الأهالي الذين رأوا فيها إضافة جمالية وبيئية مهمة للمدينة.
وقال الأمين العام للعتبة العباسية مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، لشبكة 964، إن “افتتاح الواحة يأتي ضمن جهود الأمانة العامة للعتبة في خدمة المجتمع وتقديم مشاريع خدمية متنوعة”، مؤكداً أن “المشروع افتتح بتوجيه من المتولي الشرعي للعتبة السيد أحمد الصافي تزامناً مع عيد الغدير لخدمة أهالي كربلاء والزائرين الوافدين إلى المحافظة”.
وأضاف أن “الواحة تمثل متنفساً عائلياً كبيراً يوفر خدمات متنوعة للعائلة العراقية”، مبيناً أن “العتبة العباسية مستمرة بتنفيذ المشاريع التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز البنى الخدمية والترفيهية”.
وبين رئيس قسم الحزام الأخضر الجنوبي الثاني، ذياب أحمد عمران، لشبكة 964 أن “الواحة أنشئت بتوجيه من السيد أحمد الصافي ضمن الحزام الأخضر الجنوبي الثاني في تقاطع الألف دار، وتبلغ مساحتها أكثر من 8 دونمات، وقد فتحت مجاناً أمام العوائل الكربلائية والزائرين”.
وأشار إلى أن “المشروع أنجز بالكامل بكوادر العتبة العباسية، ويضم مساحات خضراء وشلالات ونافورات ومحميات للطيور والحيوانات وألعاباً للأطفال”، لافتاً إلى “توفير مطعم بأسعار مدعومة، مع وجود خطط مستقبلية لتوسعة الواحات الخدمية على امتداد الحزام الأخضر”.
وقال المواطن عبد الجبار عبد الكاظم لشبكة 964 إن “الواحة تمثل إضافة مهمة للمدينة”، مشيداً بـ”جهود العتبة العباسية في إنشاء المساحات الخضراء والمتنفسات العائلية التي أسهمت في تحسين المشهد العام وتحويل المناطق الترابية إلى أماكن ترفيهية جاذبة للعوائل”.