"تصريحات 3 مسؤولين"

واشنطن تقترب من اتفاق مع طهران لتمديد وقف النار وفتح هرمز – نيويورك تايمز

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الخميس (28 أيار 2026)، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة تقترب من وضع إطار عمل للمفاوضات مع إيران، من شأنه تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، ومنح إيران بعض الانتعاش الاقتصادي، فيما سيُرحّل الحسم النهائي بشأن برنامجها النووي إلى جولة مفاوضات لاحقة.

وكان موقع “أكسيوس” قد كشف، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي مشارك في جهود الوساطة، أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً، تتضمن تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية على الاتفاق حتى الآن.

وبحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز، الذي تابعته شبكة 964، فإن “ثلاثة مسؤولين أميركيين مطلعين على المناقشات أفادوا بأن أميركا يقتربون من وضع إطار عمل للمفاوضات مع إيران، قد يمدد وقف إطلاق النار، ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ويمهد الطريق لمحادثات أكثر جوهرية”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “الرئيس ترامب لم يوقّع بعد على إطار العمل المقترح، كما لم يتضح ما إذا كان يتوافق مع التصور الإيراني”، مشيرة إلى أن هذا التطور يمثل أحدث فصول أسبوع شهد مؤشرات على تقدم المحادثات، بالتزامن مع مناوشات عسكرية هزّت المنطقة، في وقت أكد فيه ترامب أنه لا يشعر بضغوط سياسية تدفعه نحو التوصل إلى اتفاق.

وأضاف التقرير أن “مسؤولين أميركيين وإيرانيين أقرّوا بموافقة المفاوضين على مسودة مذكرة تفاهم”، مبيناً أن مسؤولي البيت الأبيض لم يقدموا سوى ملخص عام وغامض لما تم الاتفاق عليه، ولو بشكل أولي.

وأوضح التقرير أن هذه التفاصيل تندرج ضمن مذكرة تفاهم يجري بحثها بين الجانبين، وقد تمهد الطريق لجولة مفاوضات رسمية لإنهاء الحرب، وربما المساهمة في تخفيف أزمة الطاقة العالمية التي تسببت بها التطورات الأخيرة.

وأشار إلى أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بموجب هذا الإطار، فيما ستشهد إيران بعض الانتعاش الاقتصادي، على أن يُؤجَّل البت النهائي بملف برنامجها النووي إلى جولات تفاوضية لاحقة، في حين تواصل إدارة ترامب مطالبة طهران بالتخلي عن برنامجها النووي والتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن المسؤولين الثلاثة لم يكونوا مخوّلين بالحديث علناً، ولذلك تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، نظراً لحساسية المفاوضات الجارية.