تصريحات متحدث الخارجية

إيران: مفاوضاتنا مع واشنطن تركز على إنهاء الحرب وليس النووي وهرمز

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين (25 أيار 2026)، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تركز على إنهاء الحرب، دون الحديث عن الملف النووي في هذه المرحلة، وأوضح بقائي أن الوصول إلى تفاهمات في بعض الملفات لا يعني بالضرورة قرب التوقيع على اتفاق وشيك، مشدداً في الوقت ذاته على أن المحادثات لا تتضمن أي نقاش حول مضيق هرمز، لافتاً إلى أن إدارة المضيق هي شأن يخص الدول المطلة عليه، في إشارة إلى طهران ومسقط.

تصريحات متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تابعتها شبكة 964:

المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تركز حالياً على إنهاء الحرب ولا يجري الحديث عن الملف النووي في هذه المرحلة.

طهران تنظر إلى الوقائع على الأرض، ولا تهتم لتهديدات وضغوط الطرف الآخر.

لا أحد يستطيع أن يقول إننا اقتربنا من التوصل لاتفاق.

وصلنا إلى نتيجة في بعض الملفات لكن هذا لا يعني أن التوقيع على الاتفاق وشيك.

نعمل للتوصل إلى أفضل الحلول من أجل مصالح البلاد.

نحن نختار التوقيت للرد على العدو كما حصل سابقاً.

في هذه المرحلة لا نتحدث عن الملف النووي وتركيزنا على إنهاء الحرب.

لا ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها ولا نهتم بالتهديدات ونركز على ضمان مصالحنا.

التغييرات في الأسابيع الأخيرة سببها وساطة باكستان ودول أخرى.

تضمين بند وقف العدوان على لبنان في الاتفاق.

واشنطن تغير مواقفها بشكل مستمر وأحياناً في ساعات قليلة.

لا يتضمن الاتفاق أي نقاش حول مضيق هرمز، وكيفية إدارة هذه المنطقة متروكة للدول الساحلية.

لدينا تواصل مع الدول المطلة على مضيق هرمز لتوفير الأمن فيه ولحفظ مصالحها.

كل خطوة عدوانية سيكون لها رد إيراني.

على الاتحاد الأوروبي الالتزام بالقوانين الدولية وأن العدوان هو سبب إغلاق هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد الأحد (24 أيار 2026)، أن المفاوضات والتفاهمات الجارية لصياغة اتفاق مع طهران لم تكتمل بشكل نهائي بعد، مشيراً إلى أن الجهات المعنية تواصل وضع اللمسات الأخيرة على البنود المرتقبة.

وشدّد الرئيس الأمريكي على أن الصفقة القادمة تمثل العكس تماماً للمسارات السابقة التي منحت إيران مرونة أوسع، مجدداً التزامه بحل هذه المعضلة التاريخية بحسم ودون الانجرار وراء أي صفقات سيئة.

وقالت مصادر رفيعة في طهران لصحيفة “الجريدة” الكويتية واسعة الانتشار، إن الاتفاق الموصوف بالتاريخي بين ترامب والإيرانيين يتضمن بدء مفاوضات مع دول الجوار العربي لحل الخلافات العالقة منذ عقود، فضلاً عن تعهد بعدم عرقلة “مسار السلام بين الأطراف العربية وتل أبيب” سواء في لبنان أو بلدان أخرى، فضلاً عن تعهد بإنهاء المشكلة المزمنة مع واشنطن منذ ثورة إيران عام 1979.

وكشف موقع أكسيوس الأميركي، تفاصيل مسودة الاتفاق الذي يقترب توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران، الأحد (24 أيار 2026)، ويتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يُعاد خلالها فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة دون رسوم بعد إزالة الألغام التي زرعتها طهران، مقابل رفع واشنطن حصارها عن الموانئ الإيرانية ومنح طهران إعفاءات تتيح لها بيع نفطها بحرية لإنعاش اقتصادها وتخفيف الضغط عن الأسواق العالمية، وفق مبدأ الرئيس دونالد ترامب “الإعفاء مقابل الأداء”.