رغم إعلان مؤسسة الشهداء

الأنبار تحقق في مقابر الصقلاوية.. لجنة من 3 شخصيات لجمع المعلومات

شكل رئيس مجلس محافظة الأنبار حميد دحام العلواني، لجنة تتولى متابعة ملف المقبرة الجماعية المكتشفة في منطقة سهل عكاز التابعة لناحية الصقلاوية.

ويوم الثلاثاء (19 أيار 2026)، وجه رئيس مجلس محافظة الأنبار حميد دحام العلواني، بتشكيل لجنة من أعضاء المجلس لمتابعة المقابر الجماعية التي عثر عليها مؤخراً في الصقلاوية بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وكانت محافظة الأنبار قد أعلنت، في (17 أيار 2026)، العثور على رفات 16 شخصاً، ضمن 3 مقابر جماعية، في موقع سهل عكاز التابع لناحية الصقلاوية، دون الوصول إلى هوياتهم، فيما نفت ما يتم تداوله عن وجود 1500 رفات، من جهتها أكدت مؤسسة الشهداء أن هذه المقابر تعود لضحايا قضوا في ثمانينات القرن الماضي على يد نظام صدام، ولا تعود لحقبة 2014.

ويوم أمس، الخميس (21 أيار 2026)، أطلقت عوائل المختفين قسراً في محافظة الأنبار، مناشدة عاجلة وجهوها إلى السلطات الاتحادية للتدخل وإنهاء مأساة أبنائهم الذين طال غيابهم لأكثر من عقد من الزمن.

وطالبت العوائل بإجراء تحقيقات شفافة وعاجلة لتحديد مصير ذويهم، داعية مؤسسة الشهداء إلى التحرك السريع لفتح المقابر الجماعية والمواقع المحتملة لوجود الضحايا في مناطق الصقلاوية، والطاش، وبير حواس. وحث البيان مجلس النواب على الإسراع في إقرار قانون حماية الأشخاص من الاختفاء القسري، مع تقديم الدعم المعيشي والنفسي والقانوني للأسر التي باتت بلا معيل أو سند جراء الفقد الطويل.

إلا أن مؤسسة الشهداء، قد كشفت، يوم الاثنين (18 أيار 2026)، أن المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في الصقلاوية بمحافظة الأنبار، تعود لضحايا قضوا في ثمانينات القرن الماضي على يد نظام صدام، متهمة “أذناب النظام المباد”، بخداع المجتمع العراقي والرأي العام عبر تزييف الحقائق والادعاء بأن هذه المقابر تعود لحقبة 2014، إلا أن الأهالي وجهات سياسية تصر على فحص الرفات وإعلان النتائج للرأي العام.

الأنبار تحقق في مقابر الصقلاوية.. لجنة من 3 شخصيات لجمع المعلومات