ناطق الحكومة يكشف آخر الإجراءات
العراق نجا من القصف يوم أمس.. الزيدي أبلغ الدول: حددوا لنا الأهداف وسنعالجها
كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الأحد (2 آب 2026)، عن أن الموقف الصارم لرئيس الوزراء علي الزيدي دفع عن العراق ضربة عسكرية كانت محتملة يوم أمس، وأوضح العبودي، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964، أن التوجيهات الإيرانية العليا باستثناء النفط العراقي من حظر المرور عبر مضيق هرمز لم تتحقق عملياً على أرض الواقع، مؤكداً أن الأحداث الأخيرة وشلل حركة الملاحة أحدثا صدمة كبيرة كشفت عن سوء تخطيط وإدارة من قبل الحكومات السابقة التي لم تستعد لـ “اليوم الأسود”، مشدداً على أن الزيدي لم يهدد بالاستقالة من منصبه.
صدمة هرمز وسوء التخطيط السابق
وأوضح العبودي أن “بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة وغلق هرمز، حدثت صدمة كبيرة، لأن التخطيط لم يكن بالمستوى الذي يجعل الدولة في مأمن عن هذه المخاطر ولم يفكروا باليوم الأسود، وواحدة من هذه المخاطر هي سوء الإدارة التي فيها أثمان كبيرة ومخاطر ولا سيما اقتصادنا الريعي، وبقيت الإيرادات غير النفطية التي بدأت الدولة بتعظيمها على أمل أنه في العقد القادم تنخفض حاجة الدولة إلى الإيرادات النفطية إلى نسبة 45%”.
الاستثناء الإيراني مجرد حبر على ورق
وأضاف العبودي أنه “سمعت من رئيس جمهورية إيران عند لقائنا بهم وعلى هامش الجلسة أن النفط العراقي مستثنى من عبور هرمز وهناك توجيهات عليا بأن يعطى النفط العراقي استثناءً للمرور عبر هرمز، لكن على أرض الواقع وحينما تغادر الناقلات لا يبدو أن الاستثناء متحقق، وحينما ناقشنا الموضوع تبين أن نقاط القوة التي يمتلكها الجانب الإيراني في هذه الحرب هو المضيق وأنه لا يمكن التضحية به في كل حال من الأحوال”.
الزيدي ثابث في موقعه ولن يستقيل
وأكد العبودي أنه “لم يصدر من السيد الزيدي أي تهديد بالاستقالة وهو يدرك جيداً حجم الثقل والمسؤولية التي تواجهه في الفترة الحالية وحجم التركة والموروثات التي آلت بالدولة العراقية إلى هذه المرحلة، ولا أعتقد أنه في بداية المشوار يمر بانفعال من هذا النوع، وهذا لا نسمعه ولا نرى أثره في الأداء الملحوظ لدولة رئيس الوزراء”.
العراق هو من يعالج التحركات الغير قانونية داخل أراضيه
وأشار العبودي إلى أن “اللجنة المشتركة التي عقدت اليوم اجتماعاً برئاسة القائد العام للقوات المسلحة وعضوية كل الأجهزة الأمنية لإتمام القرار بأن لا يسمح بأن يتم استهداف أو يتخذ قرار باستهداف مواقع داخل العراق ما لم تعلم الحكومة العراقية، وهي التي تتخذ القرار بمعالجة أي تحرك غير قانوني على الأراضي العراقية”.
الزيدي يجهض ضربة عسكرية يوم أمس
وتابع العبودي أن “النقطة المهمة التي يجب أن يسمعها العراقيون أن هذا الموقف لرئيس الوزراء دفع عن العراق ضربة كانت محتملة يوم أمس، والذي لم يسمح لأي جهة بأن تتخذ قراراً أحادياً بالنيابة عن الحكومة العراقية ما لم يتم إعلامنا وإخطارنا بالمعلومات والأدلة التي تمتلكها تلك الدول وتزعم أنها قد تتعرض إلى تهديد من الأراضي العراقية.”.