الخنجر يدعو لكشف مصير ضحايا مقابر الصقلاوية ويطالب بتحقيق عاجل

قال رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، اليوم الأحد (17 أيار 2026)، إن إعلان العثور على مقابر جماعية جديدة في منطقة الصقلاوية بمحافظة الأنبار، والتي تقع ضمن مناطق “التغييب القسري” التي تعرض لها الأهالي على يد “المليشيات الطائفية”، على حد قوله، بأنه تطور كبير يضع الجهات المختصة، وعلى رأسها القضاء العراقي، أمام مسؤولية وطنية وقانونية لا تحتمل التأخير.

ودعا الخنجر إلى الإسراع بكشف هوية الضحايا من خلال إجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) وتمكين ذويهم من معرفة مصيرهم، معلناً استبشاره بحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي لتنفيذ الاتفاقات السياسية التي تم التوصل إليها خلال مشاورات تشكيل الحكومة، وعلى رأسها ملف المختفين قسراً.

وشدد على ضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف بإشراف الجهات المختصة ومشاركة فرق الطب العدلي والمنظمات الحقوقية لتوثيق الجرائم ومنع طمس الأدلة.

بيان الخنجر، اطلعت عليه شبكة 964:

الخنجر يدعو لكشف مصير ضحايا مقابر الصقلاوية ويطالب بتحقيق عاجل

وفي أول اجتماع للمجلس السياسي الوطني “الإطار السني”، بعد نجاح “الإطار الشيعي” بالاتفاق على علي الزيدي لتشكيل الحكومة الجديدة، ناقش المجتمعون في مكتب زعيم تحالف السيادة خميس الخنجر، في (3 أيار 2026)، إعداد ورقة اتفاق سياسي تتناول معالجة المشكلات التي تواجه المحافظات المحررة وأبرز التحديات والمعوقات المتراكمة للسنوات السابقة ووضع آليات وحلول لها وسيتم تداولها ومناقشتها مع الشركاء السياسيين والاتفاق عليها.

وتنص ورقة الاتفاق السياسي السابقة، على عدة بنود منها “حقوق المدن والمحافظات المحررة، لا سيما المتعلقة بتشريع قانون العفو العام وعودة النازحين إلى مدنهم وإنهاء ملف المساءلة والعدالة وتحقيق مبدأ التوازن في مؤسسات الدولة”، بحسب بيان سابق للمجلس.