أرشيفية
قتل 6 جنود وتحطمت طائرة
صواريخ الفصائل تسببت بتصادم طائرتين أميركيتين فوق العراق.. تقرير جديد عن حادث آذار
كشف تقرير لمجلة “ذا أتلانتيك” الأميركية، تفاصيل جديدة حول سقوط طائرة إرضاع جوي غربي العراق في (12 آذار 2026)، حيث بين أن تقارير استخباراتية أولية أشارت إلى رواية مختلفة، عن الرواية التي قدمتها القيادة المركزية الأميركية، إذ أشار التقرير إلى أن القوات الأميركية رصدت إطلاق نار مضاد للطائرات من قبل “ميليشيات مدعومة من إيران” في المنطقة وقت وقوع التصادم، وأن الطيارين ربما اضطروا إلى اتخاذ إجراءات مراوغة، لتفادي النيران ما أدى إلى حدوث تصادم بينهما.
وأشارت القيادة المركزية الأميركية، في (12 آذار 2026)، إلى سقوط طائرة إرضاع جوي غربي العراق في مجال جوي وصفته بالصديق، مبينة أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
وبين التقرير أن القيادة المركزية الأمريكية، واستناداً إلى معلومات أخرى أكثر سرية، كانت مقتنعة بأن تلك التقارير الأولية كانت خاطئة، ووفقًا لتقييمهم، لم تُطلق الميليشيات صواريخ “أرض – جو”، لاستهداف الطائرات، وربما رصدت التقارير الأولية بدلاً من ذلك إطلاق صواريخ موجهة نحو أهداف أرضية، لذا قام الطيارين بالمراوغة ما أدى لتصادم.
وتوقع التقرير أن يخلص تحقيق بقيادة القوات الجوية الأميركية إلى أن الكارثة كانت “حادثًا يمكن تجنبه” بسبب طيارين كانوا يعملون في مجال “جوي مزدحم”.
تقرير مجلة “ذا أتلانتيك”، ترجمته شبكة 964:
بعد أسبوعين من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حلقت طائرتان تابعتان لسلاح الجو الأمريكي للتزود بالوقود فوق العراق، تعمل طائرات التزود بالوقود KC-135 ستراتوتانكر، التي تحمل ما يصل إلى 200 ألف رطل من وقود الطائرات، كمحطات وقود طائرة، مما يوسع نطاق وصول الطائرات الأمريكية والحليفة بعيدًا عن القواعد الجوية.
في 12 مارس، اصطدمت الطائرتان، هبطت إحداهما بسلام بذيل متضرر بشدة، بينما تحطمت الأخرى، مما أسفر عن مقتل ستة عسكريين، يمثلون ما يقرب من نصف الخسائر العسكرية الأمريكية في الصراع.
في اليوم نفسه، صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأن تحطم الطائرة فوق محافظة الأنبار غرب العراق وقع في “مجال جوي صديق” ولم يكن ناجماً عن نيران معادية.
وأشارت التقارير الاستخباراتية الأولية إلى رواية مختلفة، فقد أوضحت أن الحكومة الأمريكية رصدت إطلاق نار مضاد للطائرات من قبل ميليشيات مدعومة من إيران في المنطقة وقت وقوع التصادم، وأن الطيارين ربما اضطروا إلى اتخاذ إجراءات مراوغة.
ووصفت هذه التقارير، التي لم تُنشر سابقًا، نقلاً عن مسؤولين حاليين ومسؤول سابق، أن قادة القيادة المركزية الأمريكية، مستندين إلى معلومات أخرى أكثر سرية، كانوا مقتنعين بأن تلك التقارير الأولية كانت خاطئة.
ووفقًا لتقييمهم، لم تُطلق الميليشيات صواريخ أرض – جو كان من الممكن أن تُهدد الطائرة، وربما رصدت التقارير الأولية بدلاً من ذلك إطلاق صواريخ موجهة نحو أهداف أرضية، ولهذا السبب أكد بيان البنتاغون عدم وجود أي نيران معادية وأن الأجواء كانت آمنة.
ومن المتوقع أن يخلص تحقيق بقيادة القوات الجوية إلى أن الكارثة كانت “حادثًا يمكن تجنبه” بسبب طيارين كانوا يعملون في مجال جوي مزدحم، حسبما أفادنا مسؤولون عسكريون.