تفسير لـ "أجور أخرى"

جيش الكويت يمنع وصول الكهرباء الخليجية إلى العراق – ناطق الوزارة

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، إن خط الربط مع الخليج وصل إلى منطقة في الكويت ينتشر فيها الجيش الكويتي الآن، بسبب الحرب الأميركية الإيرانية، وهو يمنع الفرق الفنية الكويتية والعراقية من الوصول وإكمال الربط الذي بلغت نسبة إنجازه 96% وتم توقيع جميع عقوده ودفع مستحقاته.

ويؤكد أن العراق سيشهد صيفاً صعباً بسبب الحاجة إلى 62 ألف ميكاواط والمتوفر في ظل الظروف الحالية يقارب 17 ألفاً فقط، وفي أحسن الأحوال إذا انتهت الحرب وفتح مضيق هرمز وعاد إنتاج النفط لوضعه الطبيعي ودفعت مستحقات تركيا والأردن لتشغيل جميع خطوط الربط، سيصل العراق إلى 28 ألف ميكا كأقصى حد.

وتطرق يونس خلال حوار مع الإعلامية خمائل الكاتب، تابعته شبكة 964، إلى مصطلح “الأجور الأخرى” المكتوب في فاتورة الكهرباء وارتفعت قيمته مؤخراً وبيّن أنه يعود لرسوم الاشتراك في الشبكة وتم رفع قيمته بقرار من الحكومة وليس الوزارة وأمواله تذهب لخزينة الدولة.

وكانت وزارة الكهرباء قد أعلنت في 29 نيسان 2026 بدء التشغيل التجريبي لربط كهرباء الخليج مع العراق وقالت إن الخط سيدخل الخدمة خلال أيام وسيرفد المنظومة بـ 500 ميكاواط.

أحمد موسى:

لا وجود لأزمة بساعات تجهيز الكهرباء حالياً، بمساعدة رب العالمين، لأن درجات الحرارة مستقرة وبالتالي المحطات والخطوط مستقرة، والشبكات مستقرة لكن ليس بكامل التجهيز.

الوزارة وقعت مدراء المحطات والفروع والشبكات على تعهدات بعدم خروج الوحدات التوليدية عن العمل خلال الصيف بعد أن أخذوا الوقت اللازم للتأهيل والصيانة، ولدينا خطوط احتياطية في حال توقف أي خط فهناك خط احتياطي للتعويض.

من لا يفي بالتزاماته باستقرار التجهيز أو بتقليل الضياعات ومعالجة مشاكل الشبكة في القواطع فسيواجه عقوبات إعفاء وإحالة إلى لجان تحقيقية، وهناك 329 شخصاً تم تحويلهم إلى لجان التحقيق وصادق عليهم رئيس الوزراء.

الوزارة تعمل على استقرار التجهيز وليس استمراره، ما يعني عند تجهيز 3 ساعات فهذه الساعات تكون مستقرة وليست مستمرة.

كان يصلنا من الغاز الوطني 1300 مقمق تغطي ثلث محطات العراقية، واليوم بسبب الحرب وإغلاق هرمز وتخفيض إنتاج النفط لا يصلنا إلا 600 مقمق، لذلك الأثر كبير على المحطات، أما الغاز الإيراني بحسب الاتفاق يجب أن يصلنا 55 مليون متر مكعب يومياً بينما يصلنا اليوم 20 فقط، بسبب ظروف المنطقة.

الحكومة لجأت إلى منصة الغاز المسال لاستيراد الغاز من عدة دول بهدف تجاوز الصيف، لكن المنصة لم تستطع عبور هرمز وهي عالقة هناك الآن، ولو افترضنا أنها عبرت فيفترض أن تأتي سفن الغاز لتفرغ بها والسفن لا تستطيع الوصول أيضاً.

الربط الكهربائي مع تركيا كان يعمل جيداً لكن الجانب التركي أوقفه لأنه لم يستلم المقابل المالي، والسبب أيضاً غياب الموازنة، والأردن كذلك جاهز لكن نحتاج إلى الأموال، وأخيراً الربط الخليجي وهو كامل لكن هناك منطقة في الكويت يقف عندها العمل لأنها تضم الآن جيشاً كويتياً بسبب الحرب، وهو يمنع فرقهم الفنية وفرقنا من العمل، رغم أن الربط الخليجي مكتمل من حيث الأموال والعقود ونسبة الإنجاز تبلغ 96%.

حاجتنا 62 ألف ميكاواط والموجود حالياً بسبب ظروف الحرب وإغلاق هرمز 17 ميكاواط فقط، وفي حال تم حل الأزمات الحالية فأكثر رقم يمكننا تحقيقه هو 28 ألف ميكاواط.

“الأجور الأخرى” المكتوبة في فاتورة الكهرباء هي رسوم اشتراك الشبكة الكهربائية وهي مقررة من الحكومة والبرلمان وليس من الوزارة، والأموال تذهب لخزينة الدولة.

الصيف القادم سيكون صعباً جداً ولا غنى عن أصحاب المولدات.. لكننا سنحاول.