خالفت نهج العراق والكويت وقطر

3 طرق إماراتية لعبور هرمز سراً.. تفاصيل من رويترز

نقلت وكالة رويترز عن مصادر في قطاع النفط الإماراتي، اليوم الخميس (7 أيار 2026)، أن شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك)، تمكنت من تصدير نحو 4 ملايين برميل من الخام على متن 4 ناقلات من محطات داخل الخليج، لافتة إلى تفريغ الشحنات عبر 3 طرق هي النقل من سفينة إلى أخرى ثم إلى سفينة نقلت النفط لاحقاً إلى مصفاة في جنوب شرق آسيا، وبالتفريغ في مخازن بسلطنة عمان، أو الإبحار مباشرة إلى مصافي كوريا الجنوبية، مبينة أن الناقلات أبحرت عبر مضيق هرمز بعد تعطيل أجهزة تتبع مواقعها تجنباً لهجمات الحرس الثوري، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس حجم المخاطر التي يغامر المنتج والمشترون في تحملها من أجل الحفاظ على تدفق صادرات النفط، في وقت اضطرت فيه دول أخرى، مثل العراق والكويت وقطر، إلى إيقاف مبيعاتها أو تخفيض أسعار الخام بشكل كبير من أجل جذب المشترين.

وتأتي خطوة الإمارات هذه بعد أن قررت في (28 نيسان 2026) الانسحاب من “أوبك” و”أوبك بلاس” بداية من مطلع أيار، وهي ثالث منتج للنفط ضمن الدول الأعضاء في أوبك بإنتاج 3.4 مليون برميل، بعد السعودية التي تنتج قرابة 10 ملايين برميل بالمركز الأول ثم العراق ثانياً بنحو 4 ملايين، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن القرار جاء بعد مراجعة لسياسة الإنتاج والقدرة الحالية والمستقبلية بمساهمة فعالة في تلبية احتياجات ملحة للسوق.، فيما تستمر التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز.

وقبل يومين، كشفت وكالة رويترز وموقع بلومبرغ الاقتصادي، (5 أيار 2026)، أن العراق عرض على مشتري الآجل خصومات تصل إلى 33.4 دولار للبرميل على خام البصرة المتوسط وإلى 30 دولاراً على خام البصرة الثقيل خلال أيار الجاري، استناداً إلى إشعار صادر عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، وذلك لإغراء المشترين الذين يواجهون مخاطر عبور مضيق هرمز في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة،

تقرير رويترز، ترجمته شبكة 964:

أفادت مصادر في قطاع النفط وبيانات الشحن، أن الإمارات العربية المتحدة ومشترين أبحروا مؤخراً بعدة ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز، بعد تعطيل أجهزة تتبع مواقعها لتجنب الهجمات الإيرانية، في محاولة لتصريف النفط المحتجز في الخليج بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

تُمثل هذه الكميات جزءاً ضئيلاً من صادرات الإمارات المعتادة قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنها تُظهر المخاطر التي يرغب المنتج والمشترون في تحملها لتحرير مبيعات النفط. أما منتجو النفط الآخرون في الخليج – العراق والكويت وقطر – فقد أوقفوا مبيعاتهم، أو خفضوا الأسعار بشكل كبير لجذب المشترين غير المهتمين، أو يقتصرون على الشحن عبر البحر الأحمر كما هو الحال في السعودية.

في نيسان، تمكنت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) من تصدير ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من خام زاكوم العلوي ومليوني برميل من خام داس على متن أربع ناقلات من محطات داخل الخليج، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر، وبيانات تتبع السفن من شركة كبلر، وتحليل بيانات الأقمار الصناعية من شركة سينماكس.

تم تفريغ الشحنات إما عن طريق النقل من سفينة إلى أخرى (STS) إلى سفينة نقلت النفط لاحقاً إلى مصفاة في جنوب شرق آسيا، أو تم تفريغها في مخازن في سلطنة عمان، أو أبحرت مباشرة إلى مصافي في كوريا الجنوبية، وذلك وفقاً للمصادر الثلاثة، أحدها على دراية مباشرة بالأمر، واثنان مطلعان على عمليات أدنوك، بالإضافة إلى بيانات كبلر وسينماكس.