لقاءات مع مدرب الفتيان وعوائلهم

60 عراقياً “يجربون النوم المبكر” وكرة القدم.. وصفة أكاديمية راوة لهذا الزمان

نجحت أكاديمية جيل المستقبل الرياضي والتربوي، في راوة غربي الأنبار، باستقطاب نحو 60 لاعباً تتراوح أعمارهم بين 5 و16 عاماً ضمن برنامج يجمع بين التدريب الرياضي والتوجيه التربوي والثقافي بهدف تنمية مهارات الأطفال وإبعادهم عن السهر والإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية.

وقال مدير الأكاديمية وسام عبدالرحيم لشبكة 964 إن “الأكاديمية تأسست على النفقة الخاصة وباشتراكات رمزية لتوفير المستلزمات” مؤكداً أن “رسالتها لا تقتصر على تعليم كرة القدم بل تهدف إلى بناء شخصية اللاعب من خلال ترسيخ قيم الأخلاق والانضباط والاحترام والتعاون والعادات الصحية مع التركيز على النوم المبكر والتغذية السليمة لما لهما من أثر في تحسين الأداء الرياضي والتحصيل الدراسي”.

وأضاف أن “البرنامج يتضمن مسابقات وأنشطة ثقافية تسهم في تنمية التفكير والثقة بالنفس وحب التعلم” مشيراً إلى أن “الأكاديمية لمست تحسناً واضحاً في التزام اللاعبين واحترامهم للمدربين وزملائهم واهتمامهم بالصلاة والنوم المبكر والتغذية الصحية مع السعي لاكتشاف المواهب وصقلها وتأهيلها للانضمام إلى الأندية والمنتخبات مستقبلاً”.

من جانبه أوضح “المشرف في الأكاديمية أثير صالح حسين أن المشروع يعد الأول من نوعه في قضاء راوة ويهدف إلى إعداد لاعب وإنسان صالح” مبيناً أن “الإفراط في الألعاب الإلكترونية ينعكس سلباً على اللياقة البدنية والتركيز والتحصيل الدراسي والمهارات الاجتماعية فيما تسهم الرياضة في بناء الشخصية وتنمية الثقة بالنفس والإبداع”.

بدوره عبر اللاعب يمان ماجد مشعل عن اعتزازه بالانتماء إلى الأكاديمية مؤكداً أنها علمته أن كرة القدم ليست مجرد لعبة بل منظومة من الاحترام والانضباط والتعاون والأخلاق موجهاً الشكر لإدارة الأكاديمية على اهتمامها بتطوير اللاعبين رياضياً وتربوياً.

وفي السياق ذاته قال ولي أمر أحد اللاعبين صلاح الدين حسون إن “المبادرة التي أطلقها مجموعة من شباب راوة خلال العطلة الصيفية أسهمت في جمع الأطفال داخل بيئة تربوية ورياضية وأبعدتهم عن الهواتف والألعاب الإلكترونية” مشيراً إلى أنه “لاحظ تغيرات إيجابية كبيرة في سلوكهم اليومي واهتمامهم بالنشاط الرياضي”.