منبر للحوار الحر وصوت قضية كردستان

البارزاني يهنئ جريدة التآخي في عيدها الـ59

هنأ رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، الأربعاء، (29 نيسان 2026)، أسرة جريدة التآخي بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لصدور عددها الأول، مشيداً بدورها الإعلامي في الدفاع عن حرية الكلمة والتعبير عن قضايا إقليم كردستان، ومؤكداً أهمية استمرارها كمنبر للحوار ونقل الرأي في العراق.

وتعد جريدة التآخي من أقدم الصحف العراقية، إذ تأسست عام 1967 وتصدر باللغة العربية من مقرها في بغداد، وتركز في تغطياتها على الشأن السياسي العراقي والقضايا الكردية، ولعبت دوراً إعلامياً بارزاً في مراحل سياسية متعددة داخل البلاد.

وقال البارزاني في بيان تلقته شبكة 964: “أسرة جريدة «التآخي» الغرّاء، بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لصدور العدد الأول من جريدة «التآخي»، نتقدّم إليكم، وإلى جميع من أسهموا في مسيرتها، بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات، مستذكرين باعتزاز تاريخاً إعلامياً ووطنياً حافلاً بالعطاء والدفاع عن حرية الكلمة ومسؤولية الموقف”.

وأضاف، “لقد شكّلت «التآخي»، على امتداد عقود، منبراً بارزاً في التعبير عن عدالة قضية شعب كوردستان، وجسراً لإيصال صوتها إلى الرأي العام العراقي والعربي، كما فتحت صفحاتها للكتّاب والمثقفين وأصحاب الرأي، فكانت مساحةً للحوار الحر والتعبير المسؤول في مختلف المراحل”.

وتابع بيان البارزاني، أنه في “هذه المناسبة، نحيّي الرواد الأوائل الذين أسسوا هذا الصرح الصحفي، ونستذكر الراحلين منهم بالرحمة والتقدير، ونثمّن جهود الأحياء من محرريها وكتّابها والعاملين فيها، الذين واصلوا رسالتها بإخلاص ومهنية”.

وتمنى البارزاني “لجريدة «التآخي» دوام النجاح والتقدم، وأن تبقى صوتاً حراً ومسؤولاً في خدمة كوردستان والعراق وقيم العدالة والتعايش والسلام”.