عسكرياً واقتصادياً ونفسياً

بناء شخصية أم عبء مالي؟ مزايا ومساوئ التجنيد الإلزامي بآراء خبراء

يناقش 5 خبراء ملف التجنيد الإلزامي بعد إتمام القراءة الأولى لمشروع القانون في البرلمان، وسط تباين واضح في المواقف بين مؤيد يرى فيه أداة إصلاح، ومعارض يحذّر من تداعياته، ويستند هذا الاستطلاع، إلى آراء خبراء جمعتها الصحيفة الرسمية وتابعتها شبكة 964، وهم كل من الخبير الاقتصادي دريد الشاكر العنزي، والخبير العسكري عدنان الكناني، والخبير القانوني سعد البخاتي، والخبير الأمني علي البيدر، إلى جانب المختصة في علم النفس والاستشارات النفسية دنيا عبيس. وتكشف هذه الآراء عن مقاربات متباينة، تسلط الضوء على “عدم جدوى” تطبيق القانون والحديث عن أعداد وكم في ظل الحروب الحديثة والمسيرات وعصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مقابل التنبيه إلى مزايا وأبعاد اجتماعية ونفسية يُمكن أن يحققها فرض التجنيد، وفيما يلي أبرز السلبيات والإيجابيات.

السلبيات:

1- عبء مالي وتنظيمي كبير على الدولة: بسبب الحاجة إلى بنى تحتية وتجهيزات وتدريبات ورواتب لاستيعاب الأعداد كبيرة.

2- عدم انسجامه مع طبيعة الحروب الحديثة: الحسم بات يعتمد على التكنولوجيا المتطورة لا على الأعداد والكم.

3- مشكلات هيكلية داخل المؤسسة الأمنية: مثل “الشيخوخة التنظيمية” وغياب الهيكلة الفعالة.

4- التطبيق غير المدروس للقانون قد يؤدي إلى نتائج عكسية بدل تحقيق الفائدة المرجوة.

الإيجابيات:

1- بناء شخصية الشباب وتعزيز الانضباط واللياقة البدنية: الخدمة تسهم في صقل الشخصية وتنمية الانضباط.

2- اكتساب مهارات متعددة وتطوير القدرات الذاتية والمهنية: الخدمة تمنح الشباب خبرات معرفية ومهنية.

3 – تعزيز الاندماج الاجتماعي: نتيجة الاحتكاك بفئات اجتماعية متنوعة داخل بيئة الخدمة.

4 – المساهمة في معالجة البطالة وتنظيم طاقات الشباب وتقليل الظواهر السلبية.