مدن الأنبار متفائلة

قطار بغداد يتقدم إلى حدود سوريا ومشاهد من تركيب السكك

بينما تتجه خطوط مشروع طريق التنمية من الجنوب إلى الشمال، يتقدم العمل أيضاً في السكك الأفقية بين بغداد وحدود سوريا.

وصلت أعمال تأهيل سكة الحديد بين بغداد والقائم على الحدود السورية إلى ما بعد منتصف الطريق، ويؤكد مدير سكك المنطقة الغربية حامد حسين إن السكة باتت جاهزة من بغداد إلى هيت (180 كم) وما تبقى هو تأهيل السكة بين هيت والقائم لتكتمل السكة بطولها الكامل الذي يصل إلى نحو 400 كم.

وبلغت نسبة الإنجاز بين هيت والبغدادي غربي الانبار إلى (85 – 90) بالمئة ضمن المرحلة الثالثة من المشروع، ويُعرف الخط باسم “بغداد – القائم – عكاشات” ويمر بعدة مناطق منها الفلوجة، الرمادي، هيت، الحقلانية، ثم محطة حصيبة في القائم وصولاً إلى عكاشات، وانطلق العمل في التأهيل قبل سنة.

وأشار حسين إلى أن المتبقي في المرحلة الحالية هو جسر وادي فطم على بعد 20 كم من محطة هيت، ويحتاج 5 أشهر لإكماله، وهو الفاصل الأخير لإكمال هذه المرحلة من المشروع.

ولفت إلى أن الكوادر الفنية واجهت تحديات كبيرة خلال التنفيذ، بسبب الطبيعة الصحراوية وعدم وجود طرق معبدة، ما استدعى استخدام آليات ثقيلة، وتنفيذ عمليات تعديل وتسوية للتربة، من أجل تثبيت الخط وتأمين حركة المعدات الثقيلة، وتم تجاوز هذه التحديات بنجاح.

ومن المتوقع أن تمثل السكة شرياناً اقتصادياً مهماً يتقاطع مع مشروع طريق التنمية، إذ يُمكن أن يلتقي الخطان في منطقة الكرمة.

ويأمل مسؤولو الأنبار أن يسهم تنشيط السكة في دعم حركة التجارة ونقل البضائع، وكذلك الارتباط بقطاعات صناعية، منها معامل الفوسفات، ونقل المواد السائلة والصلبة القادمة من الموانئ، إضافة إلى نقل المسافرين.

ويؤكد مدير سكك الغربية إن أهالي هيت والفلوجة والرمادي والحصيبة والحقلانية والمناطق القريبة من مسار الخط، سيستفيدون قريباً جداً من السكة في التنقل بين مدنهم والعاصمة بغداد.