السوداني فشل بالسيطرة على الفصائل

دولة القانون تبرر رفض المالكي بقوته المفرطة: يقطع الماء والهواء عنهم

يقول المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، اليوم الاثنين (20 نيسان 2026)، إن الفيتو الأميركي واضح على ترشيح محمد شياع السوداني، لولاية ثانية، مبيناً أن الإشارة الأميركية كانت واضحة بعدم قدرة السوداني بالسيطرة على أمن الدولة والبعثات الدبلوماسية والجهات الموجودة في العراق، ويشير الفتلاوي، في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، وتابعته شبكة 964، إلى أن القوى السياسية تخشى ترشيح المالكي، لأنه سوف يقطع “الماء والهواء” عنها في حال توليه رئاسة الوزراء.

وكان الإطار التنسيقي قد أخفق بالتوصل لاتفاق بشأن اسم المرشح لرئاسة الوزراء، في اجتماع اليوم (20 نيسان 2026)، في مكتب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وقال أمين عام الإطار عباس راضي العامري، إنه تقرر استكمال الحوارات ليومي الثلاثاء والأربعاء.

من جهته يقول الفتلاوي، إن “السيد المالكي، أعد عدته وقال للإطار: إذا ما أردتم سحب ترشيحي، فسأقدم في الجلسة نفسها التي تقررون فيها سحب ترشيحي، مرشحاً بديلاً لي، وهو البدري، وهذا تم بالتشاور به مع 7 من قادة الإطار”، مبيناً أن “قضية باسم البدري، هي المرحلة الثانية فيما إذا حصل سحب ترشيح المالكي”.

وأضاف الفتلاوي، أن “عدم الرضا الأمريكي على السوداني جاء بعد عدم قدرته على ضبط إيقاع بعض الفصائل خلال الحرب الدائرة في المنطقة”، لافتاً إلى أن “الإشارة الأمريكية واضحة بأن السوداني ليس بالقوة التي يستطيع أن يسيطر من خلالها على أمن الدولة والبعثات الدبلوماسية والجهات الموجودة في العراق بشكل رسمي”.

وأشار الفتلاوي، إلى أن “الهم الأكبر الموجود لدى الكثير من القوى السياسية، هو كيفية تنمية اقتصاداتها، وكيف تحصل على رئيس وزراء، تستطيع من خلاله الحصول على المال وأن تقوي نفسها اقتصادياً، وتحصل على النفوذ السياسي المطلوب لها”.

وأوضح الناطق باسم دولة القانون، أن “السوداني تنازل للمالكي، لأنه يعلم تمام العلم حينها بأن قادة الإطار في وقتها غير راضين بأن يتسنم ولاية ثانية، فعندما أتى المالكي، رأوا أن الرجوع للسوداني (أرحم لهم)، لأن المالكي سوف يقطع (الماء والهواء)، فالمالكي لا يمكن الفرض عليه”.