كسور وفقدان للوعي ولم أتلق أي علاج
شيلي كيتلسون لـCNN: لا أنام كثيراً وضربوني بوحشية.. وقد أعود للعراق (فيديو)
كشفت الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، السبت (25 نيسان 2026) تفاصيل عن فترة احتجازها في العراق، مؤكدة أنها تعرضت للضرب “المبرح” والاحتجاز في ظروف قاسية فقدت الوعي خلالها عدة مرات وخرجت بكسور في الأضلاع، وبينت أنها كانت تحت الأنظار داخل زنزانة فيها كاميرا مراقبة موجهة نحوها بشكل دائم، كما أنها كانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين بأربطة بلاستيكية قبل لحظة الإفراج عنها واستبدالها بأصفاد معدنية، وفيما يتعلق بعودتها للعمل في العراق قالت إنها بحاجة لتفهم ما حدث معها ومن وراء ذلك، مشيرة في الوقت ذاته إلى احتمالية عودتها والعمل مع “أصدقائها الكثيرين” في العراق.
إقرأ أيضاً: لحظة اختطاف الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون في شارع السعدون وسط بغداد
إقرأ أيضاً: أول ظهور للصحفية الأميركية بعد اختطافها.. الكتائب تنشر اعترافات شيلي كيتلسون
إقرأ أيضاً: كتائب حزب الله تقرر إطلاق سراح الصحفية الأميركية “تقديراً لمواقف السوداني”
إقرأ أيضاً: أول تعليق من الحكومة بعد إطلاق سراح الصحفية الأميركية: لن نتهاون مع أي جرائم مماثلة
وقالت كيتلسون في مقابلة مع شبكة CNN، تابعتها شبكة 964، إنها “عاشت لحظات رعب خلال احتجازها”، مؤكدة أنها “تعرضت للضرب بوحشية منذ اللحظة الأولى لاختطافها في بغداد، حيث كانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين”.
واضافت: “لدي كسور في الأضلاع، وقد فقدت الوعي عدة مرات خلال عملية الاختطاف”، موضحة أن “إصابتها وقعت في اليوم الأول عندما تم إدخالها بالقوة إلى سيارة”.
وبينت: “لم أستطع التنفس بشكل صحيح بسبب كسور الأضلاع”، مشيرة إلى أنها “نُقلت بين سيارتين أو ثلاث قبل الوصول إلى مكان الاحتجاز الأول، حيث وُضعت في زنزانة ضيقة بلا نوافذ، مع باب ثقيل وكاميرا مراقبة موجهة نحوها بشكل دائم.”.
وتابعت: “في الأيام الأولى لم أكن أعرف حتى ما الوقت”، مضيفة أنها “كانت مقيدة في البداية بأربطة بلاستيكية، قبل أن تُستبدل بأصفاد بقيت بها حتى لحظة الإفراج عنها”.
وأوضحت كيتلسون أن “خاطفيها برروا احتجازها بحملها جواز سفر أميركي، قائلين لها:” نعرف أن الشعب الأميركي ليس مذنباً، لكن هذه حرب وأنتِ في العراق. لقد ارتكبتِ خطأ حين جئتِ إلى هنا “.
ورغم إصاباتها، أكدت أنها “لم تتلقَّ أي علاج طبي خلال فترة احتجازها”، لافتة إلى أنها “نُقلت لاحقاً بين مجموعات مختلفة، حيث تحسن تعامل المجموعة الثانية معها مقارنة بالأولى”.
وبينت أن “بعض الخاطفين قدموا أنفسهم في البداية على أنهم عناصر من قوات الأمن المحلية، ووعدوا بإطلاق سراحها خلال أيام إذا ثبتت براءتها”.
وتحدثت عن وضعها الحالي قائلة: “أنا أفضل الآن، الحمد لله كما يقولون في الشرق الأوسط. لا أنام كثيراً، وأحاول العودة إلى حياتي الطبيعية”، مشيرة إلى أنها “لا تستطيع ممارسة الرياضة بسبب إصاباتها”.
وأقرت بأنها تلقت تحذيرات مسبقة من خطر الاختطاف، لكنها لم تأخذها على محمل الجد نظراً لتكرارها سابقاً.
وعن احتمال عودتها إلى العمل في العراق، قالت: “ليس الآن. أحتاج أن أفهم من كان وراء ذلك ولماذا، إذا أصبح الأمر آمناً إلى حد ما، فقد أعود. لدي أصدقاء كثيرون هناك، والعمل الصحافي مهم”.
وكانت كيتلسون قد اختُطفت في وضح النهار من وسط بغداد على يد مسلحين، قبل أن يعلن تنظيم “كتائب حزب الله” الإفراج عنها قبل نحو أسبوعين، في توقيت تزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما اعتُبر إشارة سياسية ضمن هذا السياق.
يُذكر أن كيتلسون تعمل كصحافية مستقلة مع موقع “المونيتور”، وسبق أن نشرت تقارير في “BBC” و”بوليتيكو”، كما بدأت مسيرتها الصحافية من أفغانستان وزارت سوريا لأول مرة عام 2012.