ضاعت 7 تواقيع على باسم البدري

مبعوث طهران وصل بدعوة السوداني والحكيم فتعرقلت التسوية.. كتلة المالكي

يقول حيدر المولى، وهو عضو ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت (18 نيسان 2026)، إن “ضيفاً شرقياً” تدخل بطلب من محمد السوداني وعمار الحكيم لتأجيل اجتماع الإطار التنسيقي، الذي كان من المقرر عقده اليوم السبت.. ويؤكد المولى في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، وتابعته شبكة 964، إن هناك 7 تواقيع مؤيدة لمرشح التسوية، المهندس الزراعي باسم البدري الذي يدير هيئة اجتثاث البعث حالياً، فضلاً عن طرفين آخرين داعمين لهذا التوجه كان من المفترض أن يوقعا داخل الاجتماع، الذي أجله “الضيف الشرقي”، بحسب تعبير المولى في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، تابعته شبكة 964.

حيدر المولى:

يوم أمس حسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء، بتوقيع 7 من قادة الإطار، واثنين من القادة طلبا أن يكون توقيعهما داخل اجتماع الإطار في الجلسة التي كان من المقرر عقدها اليوم، ويتم الإعلان بشكل رسمي عن تكليف مرشح التسوية السيد باسم البدري بهذه المهمة.

تفاجأنا اليوم أن الإخوة في الطرف الآخر (تحالف السوداني) استعانوا بضيف من خارج العراق لتأجيل عقد الجلسة وتعطيل إعلان اسم مرشح التسوية، ويبدو أن هناك حراكاً خارجياً كان على الخط لتأجيل عقد جلسة اليوم.

السيد السوداني طلب أن يتدخل السيد عمار الحكيم، ويدعو “الضيف الشرقي” من خارج العراق حتى يكون عامل ضغط، لتأجيل جلسة اليوم، وحسب المعلومات فإن هناك لقاء بين السيد السوداني والقائم بالأعمال الأمريكي، لتوضيح وجهة نظره إزالة المخاوف التي وضعتها الولايات المتحدة حول السوداني.

قدمنا مرشحاً للإطار، صاحب رؤية وتجربة ولديه مشروع، لكن بعض أطراف الإطار لا تريد رجلاً بهذه المواصفات، وتبحث عن شخص ضعيف تملي عليه.

الفيتو الأمريكي، الذي نرفضه، موجود على السيد السوداني، هناك رسالة تم تبليغها للإطار التنسيقي، بهذا الخصوص.