السهلاني ينفي طرح اسمه كمرشح تسوية لرئاسة الوزراء: لكن مستعد لتحمل المسؤولية
نفى مدير مؤسسة السجناء السياسيين، وليد السهلاني، ما تداولته بعض وسائل الإعلام والجهات السياسية بشأن طرح اسمه كمرشح تسوية لتولي رئاسة مجلس الوزراء، في ظل استمرار الانسداد السياسي.
وأخفق الإطار التنسيقي، مساء اليوم الجمعة (24 نيسان 2026)، بالتوصل لاتفاق لإعلان المرشح لرئاسة الوزراء، وقرر إرجاء الحوار إلى يوم غد السبت، وهو اليوم الذي تنتهي فيه المدة الدستورية لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.
وذكر مكتب السهلاني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن السهلاني “لا علم له بهذه الأنباء المتداولة، ولم يكن طرفاً في أية نقاشات أو تفاهمات ذات صلة بهذا الشأن”، مؤكداً أن ما يُنشر لا يعدو كونه تكهنات أو تسريبات غير مستندة إلى تواصل رسمي معه.
وفي الوقت الذي نفى فيه السهلاني معرفته بهذه التحركات، أعرب عن استعداده لتحمّل أي مسؤولية وطنية يُتفق عليها من قبل قادة الإطار التنسيقي، مشدداً على أن “المنصب في زمن الأزمات ليس مكسباً، بل أمانة ثقيلة تتطلب التوافق لا الخلاف”.
وأكد أن العراق يواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، ما يستدعي تغليب مبدأ الوحدة الوطنية وتقديم مصلحة الشعب على أي اعتبارات أخرى.
وختم بالقول: “أنا خادم لهذا الشعب، وسأبقى حيث تضعني ثقة قادة الإطار التنسيقي، لا حيث تضعني التسريبات”.