إفادات عبد الأمير تعيبان
السوداني يراقب مبعوث ترامب.. قاءاني هنا والقاضي زيدان بالخط العريض
استغرب القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، من بيان حزب الدعوة، الذي جدد التمسك بأمينه العام نوري المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء، ويقول في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964، إن السوداني، يحظى بدعم صقور الإطار (الحكيم والخزعلي والعبادي)، مستبعداً في الوقت نفسه، حسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء في اجتماع يوم غد خاصة في ظل تواجد إسماعيل قاآني رئيس فيلق القدس الإيراني، وحضور مبعوث الرئيس الأمريكي توم براك في بغداد، فضلاً عن لحظات التوتر القصوى في الصراع الأمريكي الإيراني، بينما تمسك برأي يصر عليه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بأن الفائز في الانتخابات هو الأحق بتشكيل الحكومة، خلافاً لرأي المحكمة الاتحادية الذي حكم لصالح نوري المالكي ضد أياد علاوي عام 2010.
عبد الأمير تعيبان:
استغربنا اليوم من بيان حزب الدعوة، الذي نفى سحب ترشيح نوري المالكي، فكما نعرف السيد المالكي عليه أكثر من فيتو من الأطراف الشيعية والسنية وفيتو إقليمي ودولي.
في كل دورة نواجه هذا الانسداد السياسي، بسبب تفسير المحكمة الاتحادية في 2010، فالآن رئيس مجلس القضاء، أعطانا الخطوط العريضة لتجاوز هذا الانسداد السياسي، وهو اليوم (القاضي زيدان) حكيم النظام والبلد وهو حامي العملية السياسية والنظام وفقاً للدستور.
الشخص الوحيد من بين الأسماء المرشحة، الذي لا يوجد عليه فيتو، هو السيد السوداني.
نحظى بدعم صقور الإطار، كالحكيم وصادقون والعبادي، فضلاً عن كوننا الكتلة الأكثر عدداً داخل الإطار، تنازلنا عن استحقاقنا للسيد المالكي، ولم يحصل على التوافق، فيجب أن يعود الاستحقاق لصاحبه.
حصلنا على 9 أصوات داخل الإطار التنسيقي، وكان من المفترض أن يمر السوداني في نفس يوم تكليف رئيس الجمهورية، لكن السوداني طلب التأجيل، من أجل إعطاء الفرصة للإخوة في دولة القانون والديمقراطي الكردستاني.
المندلاوي كان داعماً لنا ومن المؤيدين لترشيح السيد السوداني، لكن غيره رأيه، ولا نعرف الأسباب، وأنا شخصياً لدي “زعل عليه”.
لا أعتقد أن اتفاقاً سيحصل يوم غد حول اسم المرشح لرئاسة الوزراء، خاصة بحضور قاآني وبراك إلى بغداد، والصراع الأمريكي الإيراني الذي انعكس على عملية اختيار رئيس الحكومة، وقد يعبر الحسم إلى الأربعاء أو ما بعد الأربعاء.