إفادات النائب أحمد الموسوي

العصائب: علي الأديب أقوى من المالكي ولم نكن نعرف إلا الجعفري قائداً للدعوة

دعا النائب عن كتلة صادقون، أحمد الموسوي، اليوم الثلاثاء (14 نيسان 2026)، إلى مراجعة “تاريخ نوري المالكي” الذي لم يكن من مؤسسي العملية السياسية بل بزغ نجمه بسبب المنصب، وقبل ذلك “كنا نعرف حزب الدعوة بإبراهيم الجعفري وعلي الأديب”، متوقعاً انعقاد اجتماع وشيك للإطار التنسيقي ينتج عنه اسم مرشح لرئاسة الوزراء، ورغم أن هذا القرار سيكون “غير مرض” لبعض الأطراف داخل الإطار إلا أنه سيكون ملزماً للجميع، حيث هناك أربعة أسماء ستناقش: محمد السوداني، ونوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، وحميد الشطري رئيس جهاز المخابرات، وباسم البدري رئيس هيئة اجتثاث البعث، وأوضح الموسوي، أن الاسم الذي سيحصل على غالبية التواقيع داخل الإطار سيكون هو المرشح الرسمي.

وقال الموسوي في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، إن “السيد المالكي، ليس من المؤسسين للعملية السياسية، فعندما استلم رئاسة الوزراء في عام 2006 عرف على الساحة السياسية بهذا المستوى، ومن خلال السلطة وتوليه رئاسة الوزراء لدورتين، أصبح لديه القوة والسيطرة على الوضع والدخول في كل مفاصل الدولة، وسابقاً كنا نعرف أن حزب الدعوة يمثله إبراهيم الجعفري، وشخصيات أخرى، مثل السيد علي الأديب، الذي أعتقد أنه لو تولى رئاسة الوزراء، لكان أقوى من السيد نوري المالكي، من حيث الأداء والمنهجية”.

وأضاف أن “اختيار رئيس الوزراء هو من استحقاق المكون الأكبر والإطار التنسيقي هو المعني الوحيد باختيار رئيس الوزراء”.

وبين الموسوي أنه “عندما تنازل السوداني للمالكي، فرض واقعاً جديداً داخل الإطار التنسيقي، وغالبية القوى داخل الإطار تراجعت عن دعمها للمالكي، وحضورهم لجلسة انتخاب الرئيس كان دليلاً كافياً على إعلانهم سحب دعمهم للمالكي”.

وكشف الموسوي أن “الإطار سيعقد اجتماعاً مهماً يوم غد وسيخرج بقرار ملزم لكل الأطراف، حتى وإن كان بعضها غير موافق على الشخصية التي سيصوت عليها الإطار التنسيقي، وآلية الاختيار بالثلثين هو قرار مثبت داخل الإطار التنسيقي”.

كما أكد الموسوي أن “أربعة أسماء مرشحة لرئاسة الوزراء ستناقش في اجتماع الإطار يوم غد، وهي: السوداني والمالكي والبدري والشطري، ومن سيحصل على تواقيع أكثر سيكون هو المرشح لرئاسة الوزراء”.