من رتبة ملازم إلى مقدم
“حتى لو ازدواجية”.. رئيس الأركان يوجه بإيجاد مناصب للضباط وترقيتهم جميعاً
وجه رئيس أركان الجيش عبد الأمير يارالله، اليوم الأربعاء (17 حزيران 2026) بترقية الضباط المستحقين من رتبة ملازم إلى رتبة مقدم ضمن جدول تموز 2026، وحدد شروط ترقية العقداء والعمداء، وشدد خلال اجتماع مجلس رئاسة الأركان، على ترقية كل الضباط المذكورين بإيجاد مناصب لهم “حتى لو ازدواجية” وفق تعبيره، أي تعيين أكثر من ضابط في نفس المنصب أو الهيكل الإداري مؤقتاً لتفادي تأخير الترقية، لأن المتعارف عليه عسكرياً أن الترقية ترتبط بوجود “منصب شاغر” يناسب الرتبة الجديدة.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان، تلقته شبكة 964:
ترأس السيد رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، يوم الأربعاء الموافق 17 حزيران 2026، جلسة مجلس رئاسة أركان الجيش الرقم (12) لعام 2026، بحضور المستشار الأمني لوزارة الدفاع، ومعاوني رئيس أركان الجيش، والمفتش العسكري العام، وقادة الأسلحة، ورؤساء الهيئات، ومديري المديريات والصنوف المعنية.
واستُهلت الجلسة بقراءة الموضوعات الرئيسة المدرجة ضمن جدول الأعمال التي تضمنت العديد من الملفات المهمة منها، تقديم دراسة من قبل إحدى ضابطات العنصر النسوي من صنف الطبابة بشأن اعتماد الباركود الصحي على البدلة العسكرية لمنتسبي الجيش العراقي، تماشياً مع التطور الحاصل في برامج التكنولوجيا.
وقد أشاد السيد رئيس الأركان بهذا المقترح، ووافق على اعتماده؛ ليكون حافزاً لبقية الضباط والمنتسبين لتقديم إبداعاتهم وأفكارهم التطويرية ضمن اختصاصاتهم.
فيما جرى عرض بقية الموضوعات الخاصة بجامعة الدفاع للدراسات العسكرية، والمتعلقة بمنح الشهادات واستقبال ومقابلة طلاب الكليات والمعاهد العسكرية، فضلاً عن مناقشة مسودة مذكرة تفاهم مع الجهة البريطانية النظيرة.
كما تضمنت الجلسة تقديم مقترحات أخرى بشأن تشكيل واستحداث عدد من المراكز في مختلف مفاصل المؤسسة العسكرية، إذ جرت مناقشتها بشكل مستفيض من قبل أعضاء المجلس قبل التصويت عليها واتخاذ التوصيات والقرارات المناسبة بشأنها.
من جانبه، وجّه سيادته كافة المعنيين بترقية الضباط من رتبة ملازم إلى مقدم والعمل بجهود مضنية لإيجاد المناصب المناسبة لترقيتهم، كما أكد سيادته على وضع آلية معتمدة خاصة بالجرحى من (الضباط والمراتب) وتحديد نسب العجز، من أجل شمولهم بالترفيعات والنقل التي تأتي ضمن اهتمامات سيادته بهذه الشريحة المضحية.