الصحاري اخضرت وأفضل أيام الرعاة
لا تشتري الخروف العراقي “النعيمي” إلا من هنا.. سرحي لا يأكل بروتين!
الأمطار الأخيرة حركت أسواق المواشي خاصة في مناطق الجزيرة غربي العراق حيث اخضرت الصحاري وانتشرت المواشي للرعي.
تل عبطة – صحراء غرب نينوى
لأولئك الذين لا يتعاملون مع الطعام بعشوائية بل بتذوق قبل الالتهام.. ينصح رعاة صحراء نينوى بزيارتهم للحصول على الخروف النعيمي السرحي المناسب من المكان المناسب!
في سوق أغنام تل عبطة يعد يوم السبت من كل أسبوع يوم الذروة حيث يتوافد التجار والزبائن والقصابون من منطقة الجزيرة بالعشرات، وبعد موجه الأمطار الغزيرة.. أوقف مربو المواشي تقديم الأعلاف واعتمدوا على الأعشاب الطبيعية.
يتمتع الخروف العراقي أو “النعيمي” بأفضل سمعة بين أقرانه مثل النجدي والقريشي والسوري، يقول المربي ميزر حياوي إن الخروف النعيمي معروف من شكله، فجسمه (ملموم) أي رشيق ومنسق، والسوري (أخشن) أي حجمه كبير، و(الحمداني) تكون إليته الأكبر.
يقول باعة الأغنام إن الشراء من علوة تل عبطة وأمثالها هو الخيار الصائب للحصول على “الخروف الصحيح” لأن الخراف في كثير من تلك المناطق تتغذى على الأعشاب الطبيعية، بما ينعكس على جودة ونكهة لحومها، بعكس الأغنام التجارية التي يتم إطعامها البروتين ومواد التسمين والأعلاف المجففة.
وعن ألوان الأغنام يشرح الراعي الشاب عبد الرحمن محمد، فمنها “العبسة” أي سوداء الوجه، ومنها “الشعلة” أي لونها أصفر، و”الدرعة” أي لديها بقعة سوداء في الصدر و”الرخمة” أي لونها مائل للحمرة و”البقمة” أي لون فمها أسود، أما عمر الخروف فيُعرف من أسنانه.
ويطالب التجار ووسطاء بيع الأغنام البلدية بصب أرضية السوق الذي يزوره تجار من بادية الجزيرة والشامية والبعاج، أو فرش الأرضية بمادة السبيس على أقل تقدير، إضافة إلى تخفيض أجرة الأرضية التي تصل إلى 10 ألاف دينار على الزوج الواحد من الأغنام.
ويقول تاجر المواشي جاجان مشعان لشبكة 964، إن لحوم الأغنام في تل عبطة من أجود الأنواع اللحوم لأنها ترعى في الطبيعة أو ما يعرف بالسرحية، أما الأغنام المستوردة فتتغذى على الأعلاف والبروتينات.
وسيط بيع الأغنام عمار الحديدي أوضح أن تل عبطة تربي أغنام النعيمي، والتجار يستوردون الأغنام السورية، والقريشي والنجدي لكنها قليلة، والإبل المتوفرة في المنطقة قليلة أيضاً، أما الماعز فموجود بكثرة.
ويكون وزن الخروف الصغير 12 كيلو تقريباً إلى 20 كيلو، أما أوزان الإبل فتتراوح بين 150 إلى 300 كغم، وهي قليلة في تل عبطة.
وترعى أغنام تلك المناطق في جزيرة نينوى، والشامية في الأنبار، والعيث في صلاح الدين ومناطق متفرقة ومفتوحة.
أسعار الأغنام في سوق تل عبطة:
أسعار النعجة مع الحملان المولدين حديثاً “المطافيل”: 500 ألف – 700 ألف دينار.
“الفطائم” أي الخروف المفطوم بعمر 3 أشهر فما فوق: 400 ألف – 700 ألف دينار.
أسعار الإبل:
“الكعود” الذكر الشاب: مليون ونصف المليون دينار.
“البكرة” الأنثى قبل التزاوج: 2 مليون دينار ويزداد السعر في عيد الأضحى.