ارتفاع طفيف في سعر النقل إلى تركيا

عوائل الموصل تمسك أموالها وتلغي خطط السياحة بانتظار اتضاح الرؤية

شركات السياحة في الموصل متوقفة بسبب الحرب والتركيز على تأشيرات العائدين وطرق بديلة للمقيمين في أوروبا

الجانب الأيسر (الموصل) 964

الحرب الإسرائيلية – الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران تواصل إلقاء ظلالها على الحياة في العراق، لاسيما قطاع السياحة والسفر، فمع توقف الرحلات الجوية من وإلى العراق، يضرب شلل شبه كامل شركات السياحة التي كانت قد جهزت برامج موسم العيد، وتقول شركات في الموصل إن عملها يقتصر حالياً على إصدار التأشيرات للعراقيين العائدين عبر مطارات تركيا والأردن والسعودية، ليعودوا بعدها براً إلى العراق، إضافة إلى ترتيب نقل العالقين في البلاد إلى أوروبا، وأكدت الشركات أن معظم عوائل الموصل أجلت خطط السياحة حتى مع توفر المسارات البرية، بينما تقتصر بعض الرحلات على السفر التجاري إلى دول آسيوية وخاصة الصين، حيث يضطر بعض التجار إلى السفر لمعالجة تعثر أعمالهم بسبب الحرب وترتيب شؤون تجارتهم، فيما تكبدت شركات عراقية خسائر كبيرة خاصة وأن الحجوزات على شركات الطيران الأجنبية لا يمكن استرجاع ثمنها.

وقال الحكم مروان مسؤول قطع التذاكر بشركة أجنحة نينوى، لشبكة 964 إن “عمل الشركة حالياً يقتصر على إعادة العراقيين العالقين في الهند والصين وخاصة الذين ذهبوا للعلاج في نيودلهي فقد أنفقوا ما لديهم من أموال خاصة خلال الأسبوع الأول من الحرب حين كان الطيران متوقفاً بين الهند وتركيا، كما تتركز جهود الشركة على مساعدة العراقيين الذين يمتلكون إقامات أوروبية على مغادرة العراق والعودة إلى أوروبا عبر مطارات الأردن وتركيا”.

وأضاف مروان أن “الرحلات نحو لبنان في العام الماضي كانت الأكثر طلباً لفترة ما قبل العيد وخلاله وبعده، وبواقع رحلتين أو ثلاثة أسبوعياً لمطار بيروت بسبب عدم وجود تأشيرة”.

أما زيد الخزرجي مسؤول قطع التذاكر بشركة نقطة سفر، فقال لشبكة 964، إن شركته منهمكة بإعادة العراقيين من دول العالم إلى مطار شرناق جنوب تركيا مع شركة فلاي أربيل التي تنقل مباشرةً من ألمانيا، ومنه براً للعراق، وكذلك عبر مطار الملكة علياء بالأردن.

كما ذكر مسؤول الحجوزات بشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية محمد طالب، لشبكة 964، أنه يتلقى اتصالات كثيفة من سوريا، ليبيا، مصر، لبنان، ألمانيا، وأميركا لعراقيين يطلبون حجوزات إلى الأردن، وبين أن الطيران محدود في مطار الملكة علياء بالعاصمة الأردنية، ويكون من 9 صباحاً حتى 6 مساءً بسبب الأوضاع.

أما شركة الرافدين المختصة بالنقل البري إلى تركيا أوضحت أنها مستمرة برحلات يومية دون توقف منذ بداية الحرب والرحلة تنطلق كل يوم من الموصل في الساعة 2 ليلاً مباشرة إلى أنقرة وإسطنبول والأجور زادت 10 آلاف دينار لكل شخص، وأصبحت 50 ألفاً إلى أنقرة و60 ألفاً إلى إسطنبول.