"باطل قانوناً وأخلاقاً"
بأقسى العبارات.. بغداد تدين قصف العرصات وسط الكرادة
أعربت قيادة العمليات المشتركة، عن إدانتها واستنكارها للقصف الذي طال أحياء سكنية في منطقة العرصات وسط الكرادة ببغداد فجر اليوم السبت، مشيرة إلى أن أي ذريعة لتبرير استهداف الأفراد ستكون “باطلة قانوناً وأخلاقاً”، وأضافت أن تحويل منازل المواطنين وأزقتهم إلى مسارح للعمليات العسكرية هو جريمة مكتملة الأركان.
ويأتي ذلك بعد ليلة متوترة شهدتها بغداد، وأنباء عن استهداف منزل قيادي في الحشد بمنطقة العرصات في الكرادة، دون الكشف عن الاسم، كما سمع انفجار آخر ناجم عن استهداف سيارة نوع “كيا براد”، في منطقة النهروان جنوب بغداد، دون توضيح التفاصيل.
وقالت العمليات في بيان، تلقته شبكة 964، إنه “بأشد عبارات الاستنكار، نُدين التطور الخطير وغير المسبوق المتمثل في استهداف المواطنين والضربات الموجهة داخل الأحياء السكنية المكتظة. إن هذا النهج يمثل خرقاً فاضحاً لكل القيم الإنسانية ونسفاً لكل المواثيق الدولية”.
وذكرت “نؤكد أن أي ذريعة تُساق لتبرير استهداف الأفراد في عمق المناطق السكنية هي ذريعة باطلة قانوناً وأخلاقاً. إن تحويل منازل الآمنين وأزقتهم إلى مسارح للعمليات العسكرية هو جريمة مكتملة الأركان تهدف إلى كسر الإرادة وترويع الأبرياء”.
ووفقاً للبيان، “نؤكد أن الاعتداء على المواطن داخل محيطه السكني هو اعتداء على أقدس حقوق الإنسان وان استهداف المناطق المدنية يُصنف دولياً كجريمة”.