وخبرة 3 عقود
“اشلع النخلة وازرع نبگة ونارنجة” بنصيحة فاضل عجيمي!
النخلة أيقونة العراق وجزء من وجدان الناس، لكن بعض المختصين ينصحون بحصر زراعة النخيل داخل البساتين، وزراعة السدر والحمضيات في المناطق السكنية.
مشتل الفاضلي تأسس عام 1997 على شارع كوت – العمارة، وانتقل منذ ذلك الحين لأكثر من مكان بحثاً عن مساحة مناسبة للأشجار كلما كثرت، ولديه زبائن من البصرة والناصرية بل وحتى الرمادي عبر خدمة التوصيل نظراً لسمعة الحاج فاضل عجيمي، ويختص المزارع المطلع بالتشجيع أكثر على زراعة أشجار السدر (النبگ) والحمضيات، وينصح بأصناف ناجحة ويقول لشبكة 964 إن بعض زبائنه صاروا يزيلون بعض أشجار النخيل ويزرعون بدلاً عنها أشجار الحمضيات أو السدر، نظراً لكثافتها الخضرية وسرعة نموها قياساً بالنخيل الذي يعتقد كثيرون أنها يناسب البساتين أكثر من المناطق السكنية.
ويوفر عجيمي أشجار المشمش المطعم والآلو والحمضيات بأصنافها والتين والنبق التفاحي، وهي أشجار اقتصادية وتجارية.
ويشير إلى أن زراعة هذه الأشجار في مساحات صغيرة كدونم واحد مثلاً، و50 شجرة منتجة ستدر دخلاً على صاحبها.
ويصل كيلو النبك إلى 4 آلاف دينار، أما أشجار حمضيات الصويرة الأصلية مثل الليمون والبرتقال واللانكي؛ فتصل أسعار الكيلو منها إلى 5 آلاف دينار.
ويتصدر النارنج قائمة الأشجار القوية التي تناسب مناخ الكوت ولا تحتاج رعاية كبيرة كما يقول عجيمي، تليها أشجار الزيتون والنبگ والرمان بأصنافه، فهذه الأشجار تتحمل الطقس الحار والشمس العمودية.