"أي عاصمة برتقال؟ إنهم يشترون منا"

الأنبار تشكك بأسطورة ديالى وتحاول إقناع برتقالة كربلاء

يؤكد مسؤولو زراعة الأنبار إن زراعة البرتقال تتوسع وقد تجاوز عدد الأشجار نصف مليون شجرة، فيما يحاول المزارعو إضافة الصنف الكربلائي إلى أصناف سلتهم.

أكد مدير إعلام وزارة الزراعة في الأنبار عمر عبد المنعم في حديث لشبكة 964 إن عدد أشجار البرتقال في الأنبار بلغ 67271 شجرة، لتمثل بذلك نحو 10 بالمئة من مجموع أشجار البرتقال في العراق البالغة أكثر من 6 ملايين شجرة، ورافقت كاميرا الشبكة أجواء قطاف برتقال الأنبار الذي يبدأ مطلع تشرين الثاني وينتهي أواخر كانون الثاني، كما وثقت معلومات من المزارعين عن الأصناف، ومحاولاتهم المستمرة مع البرتقال الكربلائي الكبير، إلى جانب قائمة بترتيب مناطق الأنبار الأكثر زراعة للبرتقال، فيما يؤكد مزارعو الأنبار إن ديالى تشتري كميات كبيرة من برتقال الأنبار، في تشكيك جديد بهيمنة ديالى المطلقة على سوق البرتقال كما هو شائع! يبيعون

هيت الأولى على برتقال الأنبار

وفي هذه الأيام ينشغل المزارعون في محافظات البرتقال العراقي بقطاف ثمارهم، ومنها ديالى وكربلاء وبغداد وبابل وصلاح الدين وواسط والنجف والديوانية، أما في الأنبار حيث وثقت شبكة 964 جانباً من القطاف، تتصدر هيت قائمة مدن المحافظة بأكثر من 23 ألف شجرة.

برتقال الأنبار أقل هذا العام

يقول المزارع يوسف الناهي إن زراعة البرتقال تتوسع في الأنبار خاصةً عبر طريقة “التضمين” بين المزارع والمستثمر، لكن الإنتاج تراجع هذا العام مقارنة بالعام الماضي، فقد حصد العام الماضي نحو 150 طناً، بينما لم يتجاوز 100 طن هذا العام، بسبب إصابة أشجار البرتقال بحالة مرضية غير واضحة، فالثمار تصفر وتسقط قبل نضوجها، وقد يكون السبب هو البرد أو إحدى الآفات.

جو الأنبار لا يلائم برتقال كربلاء الكبير

وتضم بساتين هيت أصنافاً عدة من البرتقال، أبرزها “أبو الصرة” والماوردي (لب أحمر) أما البرتقال “الكربلائي الكبير” فيتميز بحجمه ومذاقه، ويحاول مزارعو الأنبار زراعته مراراً لكنه لا ينجح كما في كربلاء، وفقاً للمزارع الناهي.

الأنبار تزعج ديالى أيضاً

وفي الحكايا العراقية.. تعتبر ديالى عاصمة البرتقال، لكن محافظات أخرى تزاحمها على العرش، وقبل أسبوعين وثقت شبكة 964 مشاهد من قطاف برتقال جنوب صلاح الدين، وأكد المزارعون هناك إنهم تفوقوا على برتقال ديالى، واليوم يقول مزارعو الأنبار أيضاً إن ديالى تشتري البرتقال من هيت!

ويشير المزارع الناهي إلى أن البرتقال الهيتاوي الخيار الأول لدى أغلب الفلاحين، كونه الأكثر تحملاً لظروف المناخ والأعلى إنتاجاً، والأكثر طلباً في الأسواق. ويتمتع بسمعة جيدة من حيث الطعم والجودة، ويتميز بحلاوة متوازنة مع الحموضة وقوام مختلف عن برتقال ديالى، ما يجعله مطلوباً.

البرتقال لا يحب الشمس

ويحتاج البرتقال مناخاً معقداً إلى حد ما، فالبرد يؤذيه كما أن الشمس تؤذيه، ولذا فقد كان مزارعو العراق تاريخياً يزرعون البرتقال والحمضيات في ظلال النخيل.

ويبدأ موسم القطاف عادة مع حلول شهر تشرين الثاني وينتهي مع نهايات كانون الثاني.

توزيع أشجار البرتقال بحسب مدن الأنبار

ووفقاً لمدير إعلام زراعة الأنبار عمر عبد المنعم في حديث مع شبكة 964 فإن توزيع أشجار البرتقال في الأنبار وفقاً للتالي:

67271 شجرة بتسلسل من الأكثر إلى الأقل:

هيت: 23348، منها في المركز 2564 شجرة، وفي ناحية البغدادي 15000، بينما سجّل الفرات 4000، وناحية المحمدي 1784 شجرة.

الفلوجة: 11355

الرمادي: 9000

راوة: 3500

حديثة: 3588

القائم: 3225

الكرمة: 3200

العامرية: 2105

الشامية: 2050

الصقلاوية: 2100

عنة: 2000

الرمانة: 1000

الخالدية: 500

الخيرات: 300

الرطبة: 0

النخيب: 0