حملة تشمل جسر بغداد الجديدة وأم الطبول
شارع “يسهل الولادة” ويثير كوميديا البغادلة.. محمد الربيعي يتفهم ويعد بحل سريع
تأخر إقرار موازنة العام 2026 ينعكس مباشرةً على حياة البغداديين وغيرهم، لكن أمانة بغداد ووزارة المالية ستلجأ كما هو معروف إلى آلية 1 على 12 لحل بعض الإشكالات ومنها أوضاع ساحة قحطان.
ساحة قحطان (بغداد) 964
بطرافة أهل بغداد المعروفة والكوميديا السوداء.. يقول بعض المارين ببساحة قحطان من أهل القادسية إن الشارع المجاور للمجسر “يسهل الولادات” و”يسقط حصى الكلى” وذلك بسبب مقطع صغير بقي في مقتربات المجسر، وهو خارج مسؤولية الشركة الصينية كما تقر أمانة بغداد، لكن عدم إقرار موازنة العام 2026 منع إكماله، ومع ذلك.. فإن مدير مديرية العلاقات والإعلام في الأمانة محمد الربيعي يبشّر عبر كاميرا شبكة 964 بقرب حل الإشكال في مقتربات ساحة قحطان وجسر بغداد الجديدة وصعدة جسر أم الطبول، باعتماد طريقة التمويل البديلة التي تقرها وزارة المالية، وهي اعتماد آلية 1 على 12، بمعنى إنفاق مبلغ يساوي المصروف في الشهر ذاته من العام الماضي.
ويتسبب 1 كم فقط بتخفيف سرعة السيارات واختناقات مرورية في المنطقة خاصة أثناء ساعات الدوام الرسمي، ويشكو أهل الأحياء القريبة من الحال، ومنهم عاصم عبد الستار من السيدية، والشاب حسين موسى الذي تأثرت سيارته أثناء تصوير التقرير.
وقطع مدير إعلام أمانة بغداد محمد الربيعي وعداً أمام شبكة 964 لأهالي بغداد، بأن شوارع ومقتربات ساحة قحطان وجسر بغداد الجديدة وصعدة جسر أم الطبول، سيتم إكساؤها وصيانتها من قبل دائرة المشاريع بشكل مباشر أي تتحملها أمانة بغداد، فقد أوعزت وزارة التخطيط ووزارة المالية بالصرف الطبيعي ضمن طريقة “12 – 1″، وأكد الربيعي أن العمل سيبدأ بعد العيد، وستكون الأوراق والمخططات والإحالات كاملة، خاصةً وأن الأمانة لا تريد إثقال كاهل المقاولين الذين يطالبون أصلاً بمستحقاتهم المتأخرة.