على حدائق النادي الأكاديمي
جر حبال في عنكاوا ورؤوس تغطس في الرقي والدقيق! ليالي صيف مثيرة حتى الصباح
مع حلول المساء في عنكاوا، تعود ألعاب الثمانينيات إلى الواجهة، فيمسك الشباب بطرفي الحبل ويتنافسون بالطريقة نفسها التي كان يلعب بها آباؤهم، وعلى مقربة منهم تدور منافسات البادل، ولقطات غريبة قديمة حيث يتسابق الشباب على التهام قطع الرقي أو القدرة على دس رؤوسهم في طبق الطحين، فيما تمتد الأغاني السريانية والدبكات وألعاب الأطفال حتى الواحدة صباحاً، في مهرجان الصيف الذي نظم على حدائق المركز الأكاديمي الاجتماعي، مستقطباً مسيحيين من مناطق مختلفة.
10 أيام للعائلات والأطفال
وتقول عريفة المهرجان هيلين وليد، لشبكة 964، إن المهرجان يمثل تجمعاً مسيحياً كبيراً في إقليم كردستان، وصمم ليستقبل الصغار والكبار على مدى 10 أيام، وتضيف أن الأطفال لديهم برنامج خاص يتضمن المسابقات والهدايا والألعاب، فيما تشمل الليالي حفلات يشارك فيها مطربون سريان، إلى جانب الأغاني والدبكات والفقرات الترفيهية.
شاني غدير ومجموعة من الشباب أعادوا تجربة الألعاب الشعبية القديمة، وبينها لعبة جر الحبل وألعاب أخرى يتذكرونها من حكايات وذكريات الأجيال السابقة.
يقول غدير، لشبكة 964، إن الألعاب تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وكان يمارسها آباؤهم، فيما يحاول الشباب اليوم تجديد تلك الذكريات ومشاركتها مع الأصدقاء.
البادل يدخل المهرجان
وعلى الجانب الرياضي، استضاف المهرجان بطولة للبادل بمشاركة فئتي الشباب والفرق المختلطة، وتقول اللاعبة مريم ثامر، لشبكة 964، إنها شاركت في البطولة التي وصلت منافساتها إلى دور الـ16، على أن تستكمل الأدوار وصولاً إلى النهائيات للفئتين.
وترى أن تنوع المهرجان بين البرامج الرياضية والفنية أتاح للمشاركين أكثر من نشاط في المكان نفسه.
الشاورمة والقهوة بين الفعاليات
ولا تقتصر الأمسيات على المسرح والملاعب، إذ تنتشر داخل المهرجان خيام تقدم الأطعمة والمثلجات والمرطبات والقهوة، ومن بينها مطعم “ورق التوت”، الذي يقدم الشاورمة السورية والريزو وأنواع البرغر والكرسبي والمثلجات، ويقول عبدالله النجار، من المطعم، لشبكة 964، إن مشاركتهم تأتي وسط أجواء وفعاليات تستمر ليلاً حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.