العراق سيشدد الرقابة والتحقق
أكبر معامل العالم تصنع قطارات “مترو بغداد”.. هذه معلومات 964
ميسون الشاهين – 964
الحلم بدأ يتحقق.. فالمصانع الإسبانية تستعد لبدء تصميم النظام التكنولوجي وتصنيع قطع قطارات “مترو بغداد”، بعد أن فاز ائتلاف “فاسخود وونتر كابيتال” الدولي بالفعل بعقد تصميم وتنفيذ وتشغيل وصيانة وتمويل المشروع.. ويضم الائتلاف شركتين فرنسيتين هما سيسترا وألستوم وشركتين إسبانيتين هما تالكو وسينر وشركات تركية متخصصة في الإنشاءات، إضافة إلى بنك دوتشه الألماني، وأكد مستشار رئيس الوزراء للنقل، ناصر الأسدي، أن المشروع الذي سيبدأ تنفيذه المباشر مطلع أيلول المقبل، سيكون بتمويل كامل من المستثمر ولن تتحمل الحكومة أي أعباء مالية، وسيستغرق إنشاؤه 4 سنوات تقريباً، أما الجديد فهو أن أرقى مصانع العالم في إسبانيا قد تتولى مهمة تصنيع القطارات والأنظمة التكنولوجية فائقة التطوّر، غير أن المفاوضات ما تزال مستمرة لتوزيع المهام بين أعضاء الائتلاف الفائز، ولذا فإن الجهات المعنية لا تفصح حتى الآن عن قائمة الأسماء النهائية لتلك المصانع، لكنها ستكون على الأرجح في إسبانيا، وستسبق عمليات التصنيع زيارات تقوم بها وفود عراقية مختصة إلى المصانع للاطلاع والتحقق من سير الخطة.
وأشار مدير عام مديرية العلاقات والإعلام في أمانة بغداد محمد الربيعي إلى أن التسمية النهائية للمشروع هي “مترو بغداد” بعد إلغاء ودمج الأفكار السابقة مثل “القطار المعلق”، وسيغطي 85% من مساحة العاصمة، وسينطلق بـ 3 طرق، فوق الأرض، تحت الأرض، ومعلقاً خلال مساره من محطة بغداد العالمية في الكرخ إلى مناطق الرصافة، موضحاً أن طول المترو يبلغ 84 كم موزعة بين 62 محطة، وسيعمل على مدار 24 ساعة في اليوم بمعدل 12 رحلة تخدم مليون مسافر يومياً، كما أنه سيلتقي بمداخل ومخارج الجسور الجديدة، وبذلك سيكون عبارة عن تكملة لمسارات القطارات القادمة كجزء من خطة استثمارية كبيرة للطرق، وقلل الربيعي من مخاوف العمل في تربة بغداد الرطبة، وقال إن تقنيات متطورة سيتم اعتمادها بما يتيح بناء أنفاق معزولة تماماً عن أي تأثيرات للمياه، كما أن صناعة القطار ستكون في أحد المعامل الـ 11 المتخصصة بصناعة القطارات الحديثة على مستوى العالم.
ناصر الأسدي – مستشار رئيس الوزراء لشؤون النقل:
تعاقدنا مع شركة SSH الماليزية، لتكون شركة استشارية تمثل الحكومة العراقية أمام المستثمر، ومن أجل إدارة المشروع والإشراف على البناء، إذ وقعنا مع SHH منذ مدة عقداً بالأحرف الأولى، ثم استكملنا الإجراءات بعد اعتماد كل الأوراق المطلوبة وأصبح العقد فعالاً ونافذاً.
قيمة العقد مع SSH لم تحدد بعد، إنما حددنا النسبة فقط وستكون 0.6% من قيمة العقد الأصلي لإدارة المشروع، وبعد مراجعة التصاميم والإشراف ستكون 1.2% من القيمة الكلية للتنفيذ، وبعد أن تم اختيار المستثمر سيتم تحديد المبلغ المالي.
المشروع المعلق السابق تم إلغاؤه، والآن مشروع مترو بغداد هو المشروع الوحيد، وسيكون بـ 3 أشكال، تحت الأرض، وعلى الأرض، ومعلق.
بعد اختيار المستثمر، من المتوقع أن يبدأ التنفيذ في أيلول المقبل، والحكومة لن تتحمل أي أموال وستأخذ الأموال من المستثمر لإنجاز المشروع، ومن المتوقع أن نحتاج 4 سنوات لانتهاء المشروع.
أرقى مصانع العالم في إسبانيا ستتولى مهمة تصنيع القطارات والأنظمة التكنولوجية فائقة التطوّر.
المفاوضات ما تزال مستمرة لتوزيع المهام واختيار الشركات النهائية الفائزة، ولا يمكن الإعلان عن الأسماء النهائية لتلك المصانع، لكنها ستكون على الأرجح في إسبانيا، وستسبق عمليات التصنيع زيارات تقوم بها وفود عراقية مختصة إلى المصانع للاطلاع والتحقق من سير الخطة.
محمد الربيعي – متحدث أمانة بغداد، لشبكة 964:
مترو بغداد هو قطار حديث سينقل ما لا يقل عن مليون مسافر يومياً، وسيغطي 85% من مناطق العاصمة، ومخصص له 62 محطة، ستكون وفق طرز معمارية حديثة ومساحات واسعة مع الاستفادة من كل المرفقات الخدمية.
سيمر القطار بأغلب مناطق بغداد، الزعفرانية، الكرادة، البياع، السيدية، القادسية، العدل، العامل، أم الطبول، المحطة العالمية، الكاظمية، المستنصرية، شارع فلسطين، مدينة الصدر، ساحة الشعب، بغداد الجديدة، الغدير، الكرادة خارج، الدورة، المطار والجهة الأخرى المرتبطة بأم الطبول، وغيرها، كما سيتجول أمام الجامعات والجوامع وأماكن الزيارة الدينية.
ليس هناك مخاوف على الأنفاق من تربة بغداد الرطبة، فالتكنولوجيا العالية بهندسة التربة أوجدت الحلول، مع تغليف متطور في جوف الأرض بالكونكريت المسلح غير القابل لاختراق الماء.
ينطلق من المحطة العالمية إلى جسر عدن نحو ساحة الزهراء ويستدير هناك إلى ساحة عبد المحسن الكاظمي، ويسير على الرصيف ثم يصعد معلقاً، ويعبر من براثا إلى المستنصرية وهكذا إلى مناطق الرصافة مثل الأعظمية ومدينة الصدر حيث فلكة 55 ومدينة الشعب.
التسمية الرسمية للمشروع اليوم هي “مترو بغداد” وسيكون متطوراً جداً، وهو كهربائي وبدون سائق، ويعمل على مدار 24 ساعة، بمعدل 12 رحلة، و24 عربة لكل رحلة.
سيكون بـ 3 حركات، تحت الأرض وفوق الأرض ومعلقاً، وسيلتقي المترو بمداخل ومخارج الجسور الجديدة.
صناعة القطار ستكون من قبل أحد المعامل الـ 11 المتخصصة بصناعة القطارات الحديثة على مستوى العالم.
سندات الطابو جهزتها الدولة على أن تكون هناك شراكة كبيرة بين وزارة المالية والتخطيط في هذا الموضوع.