رد عليهم: إن بقي جبان فليغادر
فيديو: لحظة دخول نتنياهو ومغادرة وفود معظم الدول قاعة الأمم المتحدة
غادرت وفود دول عدة قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة، اليوم الخميس (24 أيلول 2026)/ وردّ على المغادرين من بداية كلمته قائلاً: “إن بقي جبان لم ينسحب فليغادر الآن”.
ودافع نتنياهو عن الحرب التي خاضتها إسرائيل، قائلاً إنها كانت ضرورية لبقائها. ووصف تدمير المنشآت النووية الإيرانية بأنه عملية شديدة الصعوبة، لكنه قال إن اتخاذ القرار بشأنها كان من أسهل قراراته.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن تدمير المنشآت النووية الإيرانية كان من “أسهل القرارات” التي اتخذها، رغم صعوبة تنفيذ العملية، معتبراً أن إسرائيل، في دفاعها عن نفسها، تدافع أيضاً عن دول أخرى.
وأضاف نتنياهو، أن إسرائيل تواجه منذ 3 سنوات حرباً على 7 جبهات، قائلاً إن بلاده واجهت خلالها “كل محاولة لإبادتها”، ومؤكداً: “سننتصر، فليس لدينا خيار آخر”.
وتطرق نتنياهو إلى الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً: “لو لم ندمر المنشآت النووية الإيرانية لكنا جميعاً في عداد الموتى”، مضيفاً أن إسرائيل وهي تدافع عن نفسها “تدافع أيضاً عن كثير من البلدان” التي غادرت وفودها القاعة خلال كلمته.
وفي الشأن الفلسطيني، نفى نتنياهو ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، وقال: “إسرائيل لم ترتكب إبادة جماعية في غزة بل تفادت ارتكابها”، مهاجماً من يتهمون إسرائيل بذلك، ومن بينهم عمدة نيويورك زهران ممداني، بقوله: “عار عليكم”.
كما قال إن الصراع “لا يتعلق بالأراضي، بل يتعلق بوجود دولة يهودية”، ووجه حديثه إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن الجولان، قائلاً إن “اليهود موجودون في الجولان منذ عهد موسى”.
وانتقد نتنياهو ما وصفه باتهام إسرائيل بالاستعمار، قائلاً إن من يوجهون هذه الاتهامات، وبينهم بريطانيا وفرنسا، “استعمروا العالم”، كما قال إن بعض الإسرائيليين ينفذون “دفاعاً ذاتياً عن أنفسهم”، بينما تصف الصحافة العالمية ذلك بأنه “عنف المستوطنين”.
وأشاد نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياه بأنه “أكبر شريك لنا”، وقال إنه “بكل جرأة تصدى لخطر داهم علينا وعلى العالم”.
وأضاف أن إسرائيل، إلى جانب الجبهات السبع التي قال إنها تواجهها، تخوض “معركة أساسية” ضد ما وصفه بمحاولات “تزييف الوعي في الصحافة العالمية”.
كما قال نتنياهو إن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها إسرائيل ما وصفه بخطر التعرض للإبادة، مضيفاً أن بعض الإسرائيليين في نيويورك لم يعودوا يشعرون بالأمان منذ انتخاب ممداني عمدة للمدينة.